الفيس بوك وتأثيره علي حياتتنا

الكاتب Null
318 مشاهدة

الفيس بوك خاصة ومواقع التواصل الاجتماعي بصورة عامة أصبحت ملاذ كل شخص فى التعبير عن آرائه أو نشر المعرفة و العلوم فى شتى المجالات أو أيضا محيط كبير للاسثمار والتسويق.

في المجتمع العربي تضاعف عدد مستخدمي الفيس بوك الى ثلاثة أضعاف بعد مايسمى بـ ” الربيع العربي ” وانتشار الفوضى التي تشهدها المنطقة ، وظهر الفيس بوك كعامل فاعل ومحفز للتغيرات السياسية في المنطقة ،كما واكبت مختلف الحركات الاحتجاجية في العالم.

غير أن عام 2011 يبقى بإمتياز عام ازدهار الإعلام الاجتماعي أو الـ Social Media. من تونس إلى مصر، ليبيا، اليمن، البحرين سوريا. ومن ثم في الاحتجاجات الاجتماعية من اسبانيا إلى الولايات المتحدة مرورا بتل ـ أبيب.


ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي مباشرة مقتل بن لادن و من ثم الهزة الأرضية في اليابان وكارثة مفاعل فوكوشيما النووي، والحملات على مواقع “يوتيوب”، “تويتر” و”فيس بوك” للدفاع عن حق المرأة في القيادة في السعودية… وبث مباشر عن الفوضى العارمة في الشرق الاوسط وماسموه بــ ” الربيع العربي ” .ظهرت تسميات جديدة مثل  “ثورة فيس بوك”. فالثورة هي قضية شعب و نضال شعب وليس كلمة تكتب وتنشر على  شبكة الانترنت ، وبذلك كان الفيس بوك الأداة الأسرع والأكثر تأثيرا على جيل الشباب الغير واعي والذي انساق وراء مصطلحات طنانة ولم يفكر في النتيجة .. غير أنه لم يعد بوسع أحد تجاهل هذه الشبكات أبدا ،


مضار ومنافع الفيس بوك:

و كما ان للفيس بوك  منافع فان له مضار كثيرة , حيث أصبح الفيس بوك قائم على ثقافة الكذب والشائعات و يظهر ذلك فى المنشورات الاسغلالية التى تنشر خاصة من مديري الصفحات و المجموعات ، وخاصة بعض الصفحات المغرضة التي تقول بنشر الأكاذيب وتصريحات غير صحيحة عن بعض المسؤولين والفنانين والهم تحركات الجيش في هذه المرحلة .حيث المشورات هدفها فقط جلب الكثير من الاعجابات و التعليقات للمنشورات المطروخة من عند ضعاف القلوب.

أكدت دراسة حديثة أن إستخدام شبكة التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” بكثرة ، يقلل قدرة الانسان على ضبط النفس أمام المغريات، خصوصاً في ما يتعلق بالطعام أو الإنفاق، حسبما نشرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأضاف الباحثون أن الاستعانة بشبكات التواصل الاجتماعي قد يكون لها تأثير إيجابي من حيث احترام الذات، لكن في حال الإفراط، وسوء استخدامها، يكون لها تأثير سلبي وضار في سلوك الإنسان.


المصدر: صحيفة البوصلة الالكترونية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد