فيس بوك :كوكاكولا التواصل الاجتماعي

الكاتب : Null
251 مشاهده

هل تعرف ما هي قوة شركة “كوكاكولا” بالتحديد وكيف أن الـ فيس بوك تمشي علي خُطاها  !!!


هل تُصدق أن قوة كوكاكولا تكمن في المليار و900 مليون مشروب التي تُستهلك من منتجاتها يوميًا في أكثر من 200 دولة علي مستوي العالم “أكثر من عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”!!!

لا أعتقد؛ فقوة الشركات الحقيقية تكمُن في انتشارها، وبتعبيرٍ أدق، في قدرتك على الهروب منها. وهذا هو ما تفعله «كوكاكولا» بـ500 علامة تُجارية قد تستخدم الكثير منها دون أن تدري أنَّها مملوكة لـ«كوكاكولا».

وللسبب نفسه، لم تعُد قوة «فيس بوك» تكمُن فحسب في عدد مستخدميه النشطين، الذي يصل إلى مليار و600 مليون مستخدمٍ تقريبًا، بل في قدرتهم على الهروب منه، أو بالأحرى عجزهم عن الهروب من المنصات التي طوَّرها أو استحوذ عليها، مثل «إنستجرام» و «واتساب».


خيوط القصَّة تجتمع في تحقيقٍ أجراه موقع FastCompany بمصادر خاصة من داخل «فيس بوك» وخارجه. وفقًا لـ«جوش ويليامز»، مؤسس شركة Gowalla الناشئة (التي استحوذ عليها «الفيس بوك» ثمَّ أغلقها) وأحد المبرمجين السابقين في «فيس بوك»

تأخَّر «زوكربيرج» وزملاؤه كثيرًا في إدراك مكمن قوة «الفيس بوك» وكيف يريد الناس أن يستخدموه في المستقبل، رغم توافر معلوماتٍ لديهم منذ أكثر من ثلاثة أعوام: تطبيقٌ واحدٌ أزرقُ كبيرٌ لم يعُد يكفي؛ يجب على «فيس بوك» أن يفصل خدماته عن بعضها قدر الإمكان.

دَعك من الشعارات الشهيرة التي تحتل واجهة تطبيقات التواصل والمحادثات: «الفيس بوك»، و«واتساب»، و«إنستجرام»؛ فرهان مارك زوكربيرج الحقيقي لبناء شيءٍ أسطوريٍ يجري في الخلفية: المحتوى، وتوصيل الإنترنت لكافة سُكَّان الأرض، وخدمات الموبايل وتحويلها إلى مصدر هائل للأموال، والواقع الافتراضي.. أو أن يتجنَّب « فيس بوك » مصير «تويتر» الذي يُصارع من أجل أن يبقى في مكانه، أن يبقى فقط.

يؤمن «زوكربيرج» بما يُعرَف بـ«طريقة الهاكر» في العمل، الذي تجلَّى في شعار « الفيس بوك » الأوَّل: «تحرَّك بسُرعة وحطِّم الأشياء»؛ ويبدو أنَّ «تحطيم الأشياء» يسيرُ في خطَّة مُحددة لتحقيق خمسة أهداف ستُغير وجه الإنترنت.

وهذا ما سنتناوله في التدوينة القادمة بإذن الله ،،،

موضوعات اخري قد تهُمك

Leave a Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy