حرب العراق والكويت »»» الأسباب ومواقف الرؤساء العرب

الكاتب Null
746 مشاهدة

حرب العراق والكويت كانت صراع كبير بين دولة العراق و دولة الكويت ، والتي أسفرت عن سبعة أشهر من النزاع بين العراق والكويت ، وأدى ذلك إلى التدخل العسكري المباشر للقوات التي تقودها الولايات المتحدة ، و إشعال النيران في 600 بئرا نفطية كويتية.


بداية حرب العراق والكويت :


حرب العراق والكويت


البداية كانت في تمام الساعة 2.30 فجرآ عندما هاجمت كتيبة مشاة بحرية عراقية مدعمة بالدبابات جزيرة بوبيان من الجنوب وكان بالجزيرة حامية عسكرية كويتية وهاجمت أيضاً القوات العراقية جزيرة فيلكا واشتبكت مع حاميتها.

وفي العاصمة أنزلت قوات جوية وبحرية في ساعات الغزو الأولى ودارت اشتباكات حول “قصر دسمان” مع قوات الحرس الأميري، في منطقة الجهراء غرب العاصمة، واشتبكت ألوية الجيش مع القوات المتقدمة في معارك غير متكافئة مثل معركة جال اللياح ومعركة جال المطلاع ومعركة الجسور وجال الأطراف.

وبحلول نهاية اليوم الثاني من أغسطس عام 1990 كانت القوات العراقية قد سيطرت على أغلب الأراضي الكويتية عدا جزيرة فيلكا التي ظلت حاميتها العسكرية تدافع عنها حتى فجر يوم الجمعة الثالث من شهر أغسطس.


مطالبات بانسحاب العراق من الكويت :


بعد ساعات من دخول القوات العراقيه علي الكويت طالبت الكويت و الولايات المتحدة عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن وتم تمرير قرار مجلس الأمن الدولي رقم 660 والتي شجبت فيها الاجتياح وطالبت بانسحاب العراق من الكويت.

وفي 3 أغسطس عقدت الجامعة العربية اجتماعا طارئاً وقامت بنفس الإجراء، وفي 6 أغسطس أصدر مجلس الأمن قرارا بفرض عقوبات اقتصادية على العراق.

بعد اجتياح الكويت بدأت السعودية تبدي مخاوفها عن احتمالية حدوث اجتياح لأراضيها، وهذه الاحتمالية لعبت دورا كبيرا في تسارع الإجراءات والتحالفات لحماية حقول النفط السعودية التي إن سيطر العراق عليها كانت ستؤدي إلى عواقب لم يكن في مقدرة الغرب تحملها.

وخلال تلك الفترة قام الرئيس العراقي بإضافة كلمة “الله أكبر” على العلم العراقي في محاولة منه لإضفاء طابع ديني على الحملة ومحاولة منه لكسب الأخوان المسلمين والمعارضين السعوديين إلى جانبه.


عملية درع الصحراء :


حرب العراق والكويت - عملية درع الصحراء

عملية درع الصحراء


أنشأت عملية درع الصحراء في البداية من قبل الولايات المتحدة بعد مضي خمسة أيام على حرب العراق والكويت لحماية المملكة العربية السعودية من العراق.

في 7 أغسطس، أرسل الرئيس بوش وحدات جوية وبرية إلى المملكة العربية السعودية، واختتمت في 16 يناير عام 1991 مع بدء عملية عاصفة الصحراء.

خلال الأشهر الخمسة من عملية درع الصحراء، كانت الولايات المتحدة المحرك الرئيسي في تنظيم التحالف العسكري للدول ومستعدة لاستخدام القوة إذا لزم الأمر من أجل إخراج العراق من الكويت. تألف التحالف من قوات من 34 دولة. وجدير بالذكر أن ألمانيا واليابان لم ترسل أية قوات، بل ساهمت في تقديم إمدادات عسكرية وتمويل عالي.


خسائر بشرية ومادية فادحة للكويت :


حرب العراق والكويت -خسائر فادحة للكويت

خسائر حرب العراق والكويت


تسببت حرب العراق والكويت بخسائر بشرية ومادية فادحة للكويت، وتقول الأرقام الرسمية الكويتية، إنه تسبب بمقتل 570  ونحو 605 أسير، إلى جانب ما تركته الحرب من خسائر وأضرار هائلة تمثلت بإشعال 639 بئرا نفطية خلفت كوارث بيئية جسيمة برا وبحرا وجوا، وأدت إلى وقف إنتاج النفط لفترة طويلة، إضافة لتدمير البنية التحتية في البلاد والمؤسسات والمنشآت الحكومية، وسرقة وثائق الدولة وأرشيفها الوطني.

ويجمع السياسيون في الوطن العربي والعالم، على أن غزو الكويت كان من بين أبرز الأحداث التي أثرت على منطقة الشرق الأوسط، وتسببت بانقسام الصف العربي، بعد أن استدعى الغزو التدخل العسكري المباشر من القوى العظمى.


حرب العراق والكويت  المراحل التاريخية :


حرب العراق والكويت - المراحل التاريخيه

تاريخ حرب العراق والكويت


28 مايو 1990:

 عقد القمة العربية الاستثنائية في بغداد برئاسة الرئيس العراقي صدام حسين، لبحث موضوع الأمن القومي العربي تلبية لطلب رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، وأخرج صدام القمة عن هدفها باتهام الكويت بسرقة حقل نفطي.

16 يوليو 1990:

 سلم العراق مذكرة لجامعة الدول العربية شكا فيها الكويت والإمارات، بسبب ما سمته بغداد زيادة ضخ النفط وهبوط أسعاره، وهو ما يؤثر على اقتصاد العراق.

17 يوليو 1990:

صدام حسين يلقي خطابا في ذكرى ثورة يوليو 1968، واتهم دول الخليج، خصوصًا الكويت، بالضلوع في مؤامرة نفطية ضد العراق، مهددًا باستخدام “رد مناسب” ضدها.

29 يوليو 1990:

 دعت السعودية العراق والكويت إلى عقد مباحثات في جدة، للتوصل إلى حل بشأن الاتهامات العراقية للكويت.

2 أغسطس 1990:

 اعتدى العراق على الحدود الكويتية وتقدم بأكثر من 20 ألف جندي في غضون ساعات نحو العاصمة، معلنة بغداد “استعادة الكويت”.

2 أغسطس 1990:

 مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث حرب العراق والكويت، وطالبه في القرار 660 بالانسحاب من الكويت.

6 أغسطس 1990:

مجلس الأمن يقر عقوبات اقتصادية على العراق بالقرار 661، ودعوته مجددًا للانسحاب من الكويت.

7 أغسطس 1990:

 الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى السعودية لحماية حدودها وبدء عملية “درع الصحراء”.

9 أغسطس 1990:

 أعلن العراق أن الكويت هي المحافظة الـ 19 وأغلاق كل السفارات فيها.

10 أغسطس 1990:

عقد قمة عربية طارئة في القاهرة، وأدانت القمة احتلال العراق للكويت.

11 أغسطس 1990:

 وصول قوات مصرية وسورية إلى السعودية.

25 أغسطس 1990:

 مجلس الأمن يصدر القرار 665 يأذن فيه للقوات البحرية باتخاذ التدابير اللازمة.

1 سبتمبر 1990:

وصول قوات إسبانية وكورية جنوبية وباكستانية إلى السعودية للمشاركة في الحماية البحرية والبرية.

3 سبتمبر 1990:

صدام حسين يحشد قواته أمام الحدود السعودية، ويهدد أمنها بخطابات متلفظة.

24 سبتمبر 1990:

صدام حسين يزور الكويت ويلتقي بقواته الغازية، ويجدد تهديد أمن المملكة، ويدعو المسلمين للجهاد ضد الوجود الأجنبي في الخليج.

18 أكتوبر 1990:

 إعلان أكثر من 30 دولة الوقوف مع السعودية والوجود في تحالف دولي لتحرير الكويت.

20 أكتوبر 1990:

 وصول عدد الجنود المشاركين في التحالف إلى مليون جندي بعد زيادة أميركا لقواتها بأكثر من 200 ألف عسكري.

29 نوفمبر 1990:

مجلس الأمن يصدر القرار 678 يأذن لدول التحالف الدولي باستخدام القوة ما لم ينسحب العراق من الكويت بحد أقصى 15 يناير 1991.

16 يناير 1991:

قوات التحالف تشن غارات جوية كثيفة لأكثر من 40 يومًا على مواقع الجيش العراقي داخل العراق وعلى الحدود السعودية.

29 يناير 1991:

قوات عراقية تدخل مدينة الخفجي السعودية، وقوات سعودية وقطرية تحررها في غضون ساعات.

22 فبراير 1991:

أعلن صدام قبوله لاقتراح روسي بالانسحاب من الكويت، لكن السعودية وأميركا رفضتا ذلك وبدأتا في قيادة القوة البرية لتحرير الكويت.

26 فبراير 1991:

صدام يبدأ بالانسحاب من الكويت بتدمير حقول النفط.

27 فبراير 1991:

 أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تحرير الكويت.

14 مارس 1991:

 أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح يعود إلى وطنه بعد أشهر من أداء حكومته أعمالها مؤقتًا من السعودية.


 موقف الرؤساء العرب من حرب العراق والكويت :


حرب العراق والكويت - موقف الرؤساء العرب من حرب العراق والكويت

موقف الرؤساء العرب


قد تباينت دول الجامعة العربية بمواقفها من حرب العراق والكويت، أعلنت الأردن رسميا تأييدها للعراق واعتبرت الحرب عدوانا على الأمة العربية كما ورد في البيان الأردني، ومثلها فعلت منظمة التحرير الفلسطينية و اليمن و السودان و ليبيا، وتحفظت كل من الجزائر وتونس، وأيدت الحرب كل من دول الخليج ومصر وسوريا والمغرب. أمين الجامعة العربية السيد الدكتور الشاذلي القليبي وهو تونسي أعلن استقالته ساعة بدء الحشد للحرب على العراق.

فيما أكد الرئيس الراحل لدولة الإمارات الشيخ زايد آل نهيان موقف بلاده رافض للعدوان العراقي ، وأشار إلى أن حل الأزمة يتمثل في الانسحاب العراقي التام وغير المشروط من الكويت، وأنه لا بد من عودة الحكم الشرعي بقيادة الأمير جابر الصباح، واحترام إرادة الشعب الكويتي، وتطبيق الإرادة الدولية الجماعية فهي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.

وقف العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز إلى جانب الكويت وقال عبارته الشهيرة “يا تبقى الكويت والسعودية يا ننتهي مع بعض”.



وأكد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وقوفه إلى جانب الكويت بمشاركة قوات مصرية في تحريرها.



وأخيرآ فيديو  أول أيام حرب العراق والكويت :


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد