السفر عبر الزمن »»» نظريات وحقائق البرت اينشتاين

الكاتب : Null
393 مشاهده

السفر عبر الزمن » ماذا تعرف عنه وهل هو في الإمكان !!!


السفر عبر الزمن نظرية كونية من اكتشاف اينشتاين


نبذة عن اينشتاين :

وُلد ألبرت أينشتاين في مدينة أُولم الألمانية في 14 مارس 1879 لأبوين يهوديين وأمضى سِن يفاعته في ميونخ. كان أبوه “هيرمان أينشتاين” يعمل في بيع الرّيش المستخدم في صناعة الوسائد، وعملت أمّه “ني بولين كوخ” معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدوات الكهربائية بعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر أينشتاين الطفل في النطق حتى الثالثة من عمره، لكنه أبدى شغفا كبيراً بالطبيعة، ومقدرةً على إدراك المفاهيم الرياضية الصعبة، وقد درس وحده الهندسة الإقليدية، وعلى الرغم من انتمائه لليهودية، فقد دخل أينشتاين مدرسة إعدادية كاثوليكية وتلقّى دروساً في العزف على آلة الكمان. وفي الخامسة من عمره أعطاه أبوه بوصلة، وقد أدرك أينشتاين آنذاك أن ثمّة قوةً في الفضاء تقوم بالتأثير على إبرة البوصلة وتقوم بتحريكها.

وقد كان يعاني من صعوبة في الاستيعاب، وربما كان مردُّ ذلك إلى خجله في طفولته. ويشاع أن أينشتاين الطفل قد رسب في مادة الرياضيات فيما بعد، إلا أن المرجح أن التعديل في تقييم درجات التلاميذ آنذاك أثار أن الطفل أينشتاين قد تأخّر ورسب في مادة الرياضيات. وتبنَّى اثنان من أعمام أينشتاين رعايته ودعم اهتمام هذا الطفل بالعلم بشكل عام فزوداه بكتبٍ تتعلق بالعلوم والرياضيات.

بعد تكرار خسائر الورشة التي أنشأها والداه في عام 1894، انتقلت عائلته إلى مدينة بافيا في إيطاليا، وأستغل أينشتاين الابن الفرصة السانحة للانسحاب من المدرسة في ميونخ التي كره فيها النظام الصارم والروح الخانقة. وأمضى بعدها أينشتاين سنةً مع والديه في مدينة ميلانو حتى تبين أن من الواجب عليه تحديد طريقه في الحياة فأنهى دراسته الثانوية في مدينة آروا السويسرية، وتقدَّم بعدها إلى امتحانات المعهد الإتحادي السويسري للتقنية في زيورخ عام 1895، وقد أحب أينشتاين طرق التدريس فيه، وكان كثيراً مايقتطع من وقته ليدرس الفيزياء بمفرده، أو ليعزف على كمانه، إلى أن اجتاز الامتحانات وتخرَّج في عام 1900، لكن مُدرِّسيه لم يُرشِّحوه للدخول إلى الجامعة.

المصدر : ويكبيديا


نظرية السفر عبر الزمن Ω :

قبل حوالى 350 عاماً، وفي معرض شرح لقواعد الفيزياء العامة، كتب العالم الإنجليزي سير اسحق نيوتن عن الزمن يقول:

“لست بحاجة لأن أشرح ماهية الزمن لأنه من المطلقات المتعارف عليها”.

لكن الحقيقة أن تصور نيوتن كان بعيداً عن الصواب، على الأقل من وجهة نظر الفيزياء الحديثة. فإن تصور الزمن كقطار يتحرك في خط مستقيم دائماً وبسرعة ثابتة هو مجاف للرؤية التي شرحها الفيزيائي ألبرت آينشتاين في نظريتيه النسبيتين الخاصة (1905) ثم العامة (1915) قبل أن تبرهنها التجربة العملية. ما تقوله النسبية ببساطة هو أن الزمن ليس قطاراً لا يعود أبداً للخلف، بل هو متغير يعتمد على تفاعل الكائن الذي يرصده مع بيئته الخارجية وسرعة حركته في المكان واتجاهها.


هل السفر في الزمن ممكن !!!

هل السفر في الزمن ممكن !!!


هل السفر في الزمن ممكن !!!

إذا كان الزمن “نسبياً” غير مطلق بالفعل، فهل يعني هذا أننا إنْ أوجدنا وسيلة لكي يُبطىء الزمن حركته بالنسبة لشخص ما أكثر من الآخرين، فسوف ينتقل هذا الشخص إلى “المستقبل” بأسرع مما نفعل نحن !!!  هل هناك أصلاً ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن التحرك عبر الزمن من الممكنات !!!  أم أن هذه الفكرة سوف تظل حبيسة أفلام الخيال العلمي التي ربما أساءت إليها أكثر مما نفعتها وجعلت الكثيرين يستخفون بها؟

يرى العلماء اليوم بفضل نظريات آينشتاين أن الزمن هو جزء من نسيج الكون، ملتحم بالمكان ولا يمكن فصله عنه، وأن الأبعاد الأربعة “أبعاد المكان الثلاثة، أي الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى بعد الزمن” تكوّن معاً عالمنا الذي نعرفه. كما أن البعد الرابع “الزمن” لا ينعدم كما نتخيل بمجرد مرورنا به، أي أن اللحظات التي مررنا بها لم تصبح مجرد “ذكريات” منطبعة في أذهاننا ولم ينقضِ وجودها الواقعي، بل هي على العكس تماماً لا تزال تحتفظ بوجودها الفيزيائي الواقعي. وكل ما في الأمر أن عقلنا لم يعد يدركها لأنه غير معد لذلك.

يمكننا تصور الأمر كشريط سينمائي، وكما لو أن كل دقيقة في هذا الشريط تحتوي على 24 لقطة من الفيلم، فنعرف أننا نشاهد لقطات متتابعة، ولكن لا يمكننا أن نرى في نفس اللحظة أكثر من لقطة واحدة فقط. فهل يعني هذا أن باقي اللقطات غير موجودة؟ بالطبع لا. الآن تخيل أن كل لقطة في هذا الفيلم تساوي ما نسميه نحن “العالم الآن” وأننا بدلاً من أن نكون مجرد متفرجين أصبحنا أبطال الفيلم نعيش ونتحرك بداخله في أبعاده المكانية الثلاثة. لن نستطيع أن ندرك حسياً سوى اللقطة اللحظية التي تمر بنا فقط، وهذا بالضبط ما يحدث لنا في الواقع.

كل ما في الأمر أننا عندما نكون متفرجين نمتلك أداة للسيطرة على شريط السينما وتتوفر لدينا وسيلة للعودة إلى اللقطة الأولى أو الذهاب إلى اللقطة الأخيرة. لكننا لم نجد بعد الوسيلة الناجحة للعودة للماضي أو الذهاب للمستقبل في الواقع. أما الوجود العيني الواقعي للماضي والمستقبل والحاضر معاً، فهو من ثوابت الفيزياء الحديثة اليوم. وبالتالي فإن السفر عبر الزمن أصبح أمراً منطقياً من الناحية النظرية على الأقل.


طريقتين للسفر عبر الزمن :

1ـ السفر بسرعة كبيرة في المكان :

ربما سمع الكثيرون عن المثال الشهير الذي يضرب عن توأمين ركب أحدهما صاروخاً يسير بسرعة قريبة من سرعة الضوء فشاخ جسده بسرعة أقل كثيراً مما حصل مع توأمه الذي بقي على كوكب الأرض. فإذا كان قد بقي في الصاروخ لخمسين عاماً بحسابنا الأرضي، فسوف يكون هو قد بقي لعام واحد في الصاروخ وسوف تخبره كل أدوات قياس الوقت لديه بهذا أيضاً، لأن هذا هو ما حدث حقيقة. ويعتبر البعض هذا سفراً في الزمن بالنسبة للشخص على متن الصاروخ، لأنه بقي عاماً واحداً ثم عاد إلى نقطة مستقبل بالنسبة لنا. لكن المعضلة أن هذا المثال نظري فقط، لأن الوصول بجسم له كتلة كبيرة مثل صاروخ إلى سرعة الضوء يحتاج من الطاقة أكثر مما هو موجود على كوكبنا بأسره. أما الحقيقي في هذا الأمر فهو أن رواد الفضاء الذين يسافرون في رحلات صارت معتادة يعودون فعلياً في زمننا المستقبلي بفارق أجزاء من الثانية.

2ـ الجاذبية :

تماماً مثل السرعة تؤدي الجاذبية إلى تباطؤ الزمن. ولكن الجاذبية في نموذج الفيزياء الكلاسيكية هي قوة صادرة من الأجسام بعضها تجاه بعض. وقد أعاد آينشتاين أيضاً صياغة هذا المفهوم ليلغي هذه الصورة ويقول أن الجاذبية ليست “قوة” بالمعنى الحرفي للكلمة، وأن مصدرها ليس كامناً في الكتلة لكنها مجرد تشوه في النسيج الكوني “المكون من الأبعاد الأربعة” يؤدي إلى “سقوط” الأجسام الصغيرة في تلك التشوهات التي تحدثها الأجسام الأكبر.


وسائل أخرى للسفر عبر الزمن :

وبناء على هذه الظاهرة يقدم عالم الكونيات الإنجليزي الشهير ستيفن هوكينغ وسيلة أخرى للسفر عبر الزمن وهي استغلال ظاهرة الثقوب السوداء “مساحة في الفضاء الخارجي تنشأ عن انفجار نجمي ضخم وتتمتع بجاذبية فائقة بحيث يسقط فيها كل جسم أو إشعاع يقترب منها وينعدم حجمه ليساوي الصفر تقريباً”. يقول هوكينغ إن إرسال سفينة فضاء في المستقبل إلى أحد أقرب تلك الثقوب إلينا والدوران حوله يؤدي إلى تباطؤ الزمن للرواد على متنها نسبة إلى سكان الأرض.


دعوني ادعوكم لمشاهدة هذا المقطع الذي يوضح نص نظرية السفر عبر الزمن بشكل أوضح. وبعد مشاهدة الفيديو ان اعجبك الموضوع اكتب لي في التعليقات لكي اكمل النظرية لانها لم تكتمل فعلم الكون لا يخلو من المعجزات.

 

موضوعات اخري قد تهُمك

Leave a Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy