ليلة الدخلة »»» الأسباب والصراعات التي تقود إلي الطلاق

الكاتب : Null
439 مشاهده

 ليلة الدخلة ، هو حلم السنين ، وأجمل يوم يحلم به كل شاب عازب ، وهو المنعطف التاريخي للبنت لتحمل لقب حرم فلان ، وتستمع إلي كلمة “مبروك يا عروسة” ولكن قد يتحول هذا الحلم إلي كابوس ، إذا أنتهت الليلة قبل أن تبدأ


حلم “ليلة الدخلة” والوصل إليه :


ليلة الدخلة ، هي حلم غالي الثمن على كل شاب وفتاة ، حيث أصبح الوصول إليه صعباً ، نظراً لتغير الأفكار والعادات والتقاليد ، وغلاء الأسعار وإرتفاع المهور ، والبحث عن “العريس الجاهز” جعل من ليلة الدخلة ، حلم للأغنياء فقط.

ليلة الدخلة هدف ،والوصول إليه يعتبر إنجازاً تاريخياً في حياة الشاب ، وحالياً تتعرض الشباب لظروف قاسيه تحول بينهم وبين الزواج في سن مبكر ، ويزيد من الأمر صعوبة ، غلاء المهور بجانب التفاصيل الباهظة الثمن ، التي جعلت من الزواج حلم صعب.

وسوف نتطرق في هذه التدوينة إلي أشهر الأسباب والصراعات التي قد تجعل الشاب بعد كل هذا العناء والتعب ، يتخلص من حياته الزوجية قبل أن تبدأ ، وينهيها بالطلاق .


الصراع الأول .. بين العائلتين..والمهر :


بعدما يستقر “العريس” و “العروسة” على الإختيار، وتم القبول فيما بينهم إلي حد ما ، تبدأ العائلتين بالإتفاق على التفاصيل ، التي بطبيعة الحال تبدأ “بالخطوبة” والإتفاق على المهر وتصل إلي ليلة الدخلة وبداية الحياة.

فالمهر ، يختلف من أسرة لأسرة ، ومن بلد لبلد ، ومن قرية لقرية ، ومن محافظة لمحافظة ، ولكن المشكلة تكمن في المغالاه في المهور ، حتى مع الأقل دخلاً ، والمتوسط الدخل ، والثري ، وكأن أبنتهم سلعة لمن يدفع أكثر ،  ولو أنهم يسروا الحلال لكان خيرا لهم، فلقد فهمنا  وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسهيل وتيسير الحلال وقال صلى الله عليه وسلم .

” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير “

ثم بعد ذلك يكون الإتفاق بين العائلتين على حسب عادات وتقاليد البلد ، فمثلا  هناك بلاد يتحمل “العريس” كافة تفاصيل الزواج ، وهناك من يتحمل النصف ، وهناك من يأتي بالأثاث وتأتي الزوجة بالأجهزة الكهربائية.

وتبدأ الخلافات بين العائلتين في أشياء قد تكون تافهة وغير مهمة ، والبداية تكون في “المهر الغالي”  بدون أي مبرر لهذا الرقم المطلوب ، والذي قد يحدث معه بعض الشد والجذب بين العائلتين إلي أن يتم الإتفاق على رقم معين ، فيه “قطم لوسط العريس” ولكن لأنه يحب خطيبته ، يتغاضى ويوافق .


الصراع الثاني “الشبكة والآثاث والنيش” :


الشبكة” تعد الشبكة من الأشياء التي يحدث عليها جدل كبير ، فيجب أن تكون تقدر بكذا ألف جنيه أو حسب العملة الدارجة للبلد ، ولا تقل عن كذا من الجرامات ، ولا تقل شبكة أبنتهم عن شبكة “أبنة خالتها” إلي غير ذلك من التعقيدات ، بغض النظر عن قدرة “العريس” المادية على ذلك ، فكل يوم يزيد سعر الذهب ، وفي مبادرة رائعة قامت بعض البلاد والقرى  بفكرة إلغاء الشبكة تماما من باب تيسير الزواج.


وإليكم  مصدر لهذه المبادرة الرائعة والتي نطرحها عليكم لعلها تأتي بثمار:

كتبت – هبة جمال

دشنت بعض القرى بمحافظة الأقصر منها الكرنك والقرنة والعضايمة والمطاعنة بإسنا، مبادرات لإلغاء الشبكة بعد ارتفاع أسعار الذهب، ولا سيما بعد تطبيق الفكرة بقرية نقادة في قنا، حيث لاقت الفكرة ترحيبا واسعا بين الشباب وكبار العائلات.

البداية من الكرنك

اقترح بعض الشباب بمنطقة الكرنك تدشين مبادرة لإلغاء الشبكة، أسوة بمبادرة مركز نقادة بمحافظة قنا، بعد ارتفاع أسعار الذهب والمغالاة في تكاليف الزواج، والتي أدت إلى ارتفاع نسبة العنوسه وعزوف الشباب عن الزواج.

ويقول علام رمضان، أحد منسقي المبادرة، إنها تهدف إلى التيسير على الشباب بعد ارتفاع نسبة العنوسه وعزوف الشباب عن الزواج، وتشمل المبادرة إلغاء الشبكه حتى وإن كان الشاب مقتدرا، وألا يزيد المهر عن ألف جنيه.

وأشار رمضان إلى أن المبادره لاقت ترحيبا واسعا بين الشباب وكبار العائلات، ولا سيما بمنطقة الكرنك التي انطلقت منها المبادره.

القرنة على الخط

وفي القرنة تم تدشين المبادرة أيضا من قبل جمعية أهالينا تحت شعار “لا لغلاء المهور وارتفاع الأسعار”، حيث يكثر بالبر الغربي زواج الشباب من الأجنبيات بحثا عن المال، لذا تفشت ظاهرة العنوسة بين بنات القرية.

ويقول أحمد علي، 30 سنة، من شباب القرنة “نتمنى تطبيق المبادرة على أرض الواقع فالمغالاة في المهور وتكاليف الزواج والشبكة لا سيما مع ارتفاع أسعار الذهب تعوق الشباب عن الزواج، لذا إلغاء الشبكة أو منع المغالاة في المهور سيخفف كثيرا عن الشباب، حيث أنه على الشاب التزامات أخرى كتجهبز سكن وغيره، ويتم عقد عدة اجتماعات مع كبار العائلات ورجال الدين لتعميم المبادرة على الجميع”.

وترى عزة محمد، 25 سنة، أن فكرة إلغاء الشبكة والحد من المغالاة فى المهور وتكاليف الزواج أمر جيد، لكن لابد أن يكون هناك تنازلات من الطرفين فأن كانت العروس ستستغنى عن الشبكة فلابد أن يتم إلغاء “النيش” الذي يكلفها الكثير، إضافة إلى التخفيف في الأدوات المنزلية وغيرها، وتضيف “بالطبع التنازلات من الطرفين ستسهل كثيرا وتعميمها فكرة جيدة”.

أرمنت وإسنا

ودشنت المبادرة أيضا بمركز أرمنت غربي الأقصر، ويقول كارم محمد، منسق المبادرة، إن الفكرة لاقت ترحيبا كبيرا بين الشباب، ولا سيما بعد انتشارها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفا أنه يتم عقد اجتماعات مع كبار العائلات لتفعيل المبادرة.

فيما انعقد الخميس الماضي مجلس حكماء قرية العضايمة بإسنا، واتفق على تيسير أمور الزواج بحضور عمدة القرية وكبار العائلات.

وقال ضياء البتيتي، عمدة قرية العضايمة، إنه تم الاتفاق على أن تكون التجهيزات فى حدود المعقول والمتاح، ويمنع ما يسمى “برد العشاء” بين الأسرتين، إضافة إلى منع الاحتفالات المبالغ فيها، والعروس أيضا تجهز نفسها دون مبالغة مع إلغاء “النيش” ، ولا يزيد الذهب عن 12 جراما بحد أقصى، ويتم تأجيل أثاث غرفة الأطفال لبعد الزواج، وشراء الأجهزة المنزلية الضرورية فقط.

وفي أصفون بالمطاعنة، عقد أول قران بعد تطبيق فكرة إلغاء الشبكة والمغالاة في تكاليف الزواج والاكتفاءبـ “دبلة وتوينز”.

ويرى الشيخ محمد صالح، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر، أن المبادرة جيدة، إذ أن الدين يسر، ولم يطلب المغالاة في المهور وتكاليف الزواج، لكن الأهم أن يكون الزوج صالحا.

المصدر موقع : ولاد البلد


الأثاث ، التعب المرهق للعريس والعروسة ، البحث عن الضالة في كل مكان ، الخلاف هنا بين أهل العريس والعروسة ، من أين نأتي “بالعفش” ؟ فهناك من يفضل “المناصرة في مصر” أو “ضمياط في مصر” وينشب الخلاف أثناء الإختيار ، فقد حضرت العروسة مع أهلها بجانب بعض أقاربها لأخذ جميع الآراء وكذلك العريس .

ونجد في النهاية عائلتين من أكثر من 15 فرداً ، كلاً له رأي منفصل ، فتزداد الصراعات والضغوط النفسية داخل “العروسة والعريس” ويتم الموضوع ويكتمل أو قد ينتهي هنا بعد الخلافات التي تنشأ بينهم جميعا.

حجرة نوم الأطفال” تعد من الشوكة في الظهر ، فلا حاجة لنا بحجرة أطفال الآن ، فاذا أكرم الله الشاب والفتاة بطفل بعد أول سنة فإنه سوف يحتاج غرفته بعد ثلاث سنوات على الأقل ، اي بعد 4 سنوات من إتمام الزواج ، ولكن العادات والتقاليد تجبر الشاب على تحمل بضع آلاف جنيه من أجل طفل في علم الغيب ، وسيحتاج غرفته بعد 4 سنوات .

النيش” وهو مثل “دولاب البطولات” يحتوي على أطباق وفناجيل وأكواب وغيرها ، إذا لم يتواجد ضمن الأثاث ، لا يتم الزواج ، فيجب أن يكون يحتوي على عدد معين من الأطقم ، ويتكلف النيش حاليا آلاف الجنيهات .


الصراع الثالث.. تكاليف الزفاف :


من أصعب الصراعات التي تمر بالعائلتين مرحلة الإتفاق على تكاليف الزفاف ، كل زوج عاقل وزوجة عاقلة  الآن يتمنوا لو أنهم ادخروا هذا المال الذي قدموه على الأرض من أجل رجال ونساء وشباب يرقصون ثم يأكلون ثم يمشون ، لبدأوا في مشروع خاص بهم وجنوا أرباحه.

تكاليف الزفاف والزواج ، قد لا تتجاوز 40 ألف جنيه أو 50 ألف جنيه في الماضي القريب ، بعيدا عن “الشقة” سواء كانت إيجار أم تمليك.

أما الآن تكاليف الزفاف فقط تتراوح ما بين  10 آلاف جنيه في مكان عادي الي 30 الف جنيه في مكان متوسط الي 100 الف جنيه في مكان “5 نجوم” حسب مقدرة كل شخص او قد يزيد هذا المبلغ .

وبسبب هذه الخلافات قد تنشأ خلافات بسبب إقامة حفل الزفاف من عدمه ، وبسبب أن “العروسة” تريد الفستان الأبيض و ليلة العمر ، وفي النهاية يجد الزوج نفسه بعد الزواج مباشرة ، عليه ديون وعليه أقساط ، ويبدأ حياته بمشاكل كثيرة ، وقد تتحول ليلة العمر إلي ليلة حزينة ، إذا فقد أعصابه وزادت الضغوط عن الحد المسموح والذي يقرر بعدها الفراق والخلاص من هذه الزيجة ، ويتتحول إلي ليلة الفرقة إلي النهاية والطلاق وليست ليلة الدخلة والسعادة .


الصراع الرابع..كتابة “القايمة” قبل كتب الكتاب وتدخل الأهل :


ليلة الدخلة , الليلة الموعودة يسبقها كتب الكتاب ، والأهم عند أهل “العروسة” قبل كتب الكتاب أن يوقع “العريس” على قائمة المنقولات أو “القايمة” ضماناً لحق الزوجة فيما بعد ، فببساطة هذه القايمة هي ورقة مكتوب بها كل شيء أحضرته “العروسة” وأهلها وكل شيء أحضره “العريس” وتكون ضمن هذه القائمة “الشبكة ” ويقوم “العريس” بالتنازل عن كل ذلك لزوجته ، أو لهذه الإنسانة “فلانة الفلانية” قبل عقد الزواج ، فإذا كان أهل “العروسة” “نصابين” ، فقد يشعلون الخلافات ليطلق قبل ليلة الدخلة وتصبح “العروسة” تمتلك كل شيء حتى قبل كتب الكتاب .

يتدخل أهل العروسة بشكل مستفز للزوج في هذا الشأن ، وكأن هذا الزوج أو العريس إنسان غير أمين على أبنتهم ، وتعتبر أسرة العروسة أن القايمة هي الضمان الوحيد لأبنتهم لحياة كريمة ، ومع كل هذه الضمانات التي يظن أهل الزوجة أنها الضمان والأمان ، تحدث الخلافات وتنتقل إلي تحدي بين الفريقين , أهل الزوج وأهل الزوجة ، وتبدأ الخلافات ، والتي قد تنتهي بالطلاق قبل ليلة الدخلة .
ومن أضرار تدخل الأهل في أي مشكلة بين الزوجين  سواء في البدايات أو بعد سنوات من الزواج ، أن لكل إنسان وجهة نظر ، والآن قد تغيرت الأخلاق ، فلم يصبح الأهل يذهبون للإصلاح إلا من رحم الله ، فكل فريق ينتصر للطرف الخاص به ، وللأسف الشديد قد تكون أسباب تافهة تؤدي إلي الطلاق بسبب “كلمة” ألقاها أحد الفريقين سواء بقصد أو بدون قصد , فتتحول الزيجة إلي شبة عزاء ولا حول ولا قوة إلا بالله .

الصراع الخامس..الضعف الجنسي عند الرجل في هذه الليلة :


ليلة الدخلة

الضعف الجنسي ليلة الدخلة نتيجة الضغوط النفسية

ليلة الدخلة ، تعتبر من الليالي التي ينتظرها الرجل ليثبت فحولته وقوته الجنسية ، ولكن ما يحدث في هذه الليلة من شدة التوتر الذي يصاحب هذه الليلة ، فقد يفقد قوته الجنسية ، وهذا شيء طبيعي ، ولكن نظراً للعادات والتقاليد الخاطئة التي يتبعها أهل الزوج والزوجة ، وموضوع رؤية دم فض “غشاء البكارة” على منديل ، شيء مخالف لتعاليم الدين ولكن هذه العادة تشكل ضغوط قوية على العريس .
فإذا فشل العريس ليلة الدخلة ، في فض “غشاء البكارة” فإنهم يعتبرونه “مابيعرفش” ويأخذ سمعة سيئة ، فمع هذا الضغط قد تتلفظ العروسة كلمة تجرح بها كرامة العريس فيتعصب ، فيفقد أعصابه ، فيطلقها.
ليلة الدخلة ، لا تصيب العروسة فقط بالضغط العصبي ، بل تصيب العريس أيضاً ، فكيف هو الحال مع العروسة التي بعد ساعات ، سوف تتعرض لفض غشاء البكارة ومن المعروف أنها عملية سهلة جداً ، ولكن الأعلام والأفكار الخاطئة ، جعلت من هذه الليلة شبح لدى الفتيات ، وهذا الخوف قد يجعلها تبتعد عن عريسها ، فهو يثور لأنه لم ينتصر في هذه الليلة ولم يثبت فحولته ولم يخرج لأهله بالمنديل المبلل بالدماء ، فيطلقها غضباً وغيظاً منها .

كلمة أخيرة عن ليلة الدخلة وما بعدها :


ليلة الدخلة ، ليست حرباً عالمية لإظهار الفحولة ، ولا هي صراع بين عائلتين ، ولا هي إثبات عذرية أمام الناس ، ولا هي مسؤليات وضغوطات متنوعة على الطرفين ، بل هي ليلة العمر ، الليلة التي سيغلق علينا باب واحد ، الليلة التي سيبدأ الله سبحانه وتعالى ببث المودة والرحمة بيننا كزوجين .

الليلة الموعودة ، لكي أكون أنا كزوج لكي سندك ، ورجُلك ، وشريك حياتك ، الليلة التي سوف أقذف داخل قلبك أول قطرة حب ، الليلة التي سوف أعمل على إسعادك فيها وتكون نقطة البداية لحياة سعيدة .


كلمة أخيرة عن الطلاق :


الطلاق ليس شيء هين ولا سهل كي نتلفظ به في أي وقت وفي كل مكان وفي أي شأن ، لفظ الطلاق ليس هين عند الله ، بل هو ميثاق غليظ كلفت نفسك به أمام الله ، ميثاق أروع ما فيه أنه على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ونعيب على من يتلفظ بالطلاق ، ويحلف بالطلاق سريعاً ، في البيع والشراء وفي كل شيء في حياته ، بل يحلف كذباً ، ويعيش في الحرام مع زوجته ، لأنه يقع في حلفانه أكثر من مرة وللأسف ، قد يكون سبب من إبتلائتنا أن جزء من الناس يعيش في الحرام وهذه صورة من صوره .

ورسالة للزوج “العريس” إذا كنت لا تملك زمام الأمور  وزمام لسانك من أول الزواج ، فكيف هو الحال بعدما تنجب لك الأولاد ، إذا كنت كذلك فلا تتزوج الآن ، وأنتظر حتى تتدرب ، ولا تأخذ الأمور هكذا ببساطة ، فبعد الطلاق مسؤليات ، ومصروفات ونفقات وإلتزامات ، وستخسر الكثير ، ولن تكسب شيئاً غير أنك ضيعت من عمرك سنوات لتكوين بيت ، وبكلمة واحدة منك دمرت هذا البيت في لحظة .


للأسف زادت حالات الطلاق في مجتمعاتنا العربية بشكل مخيف ، والأمر يحتاج إلي توعية ، ويحتاج إلي إعادة بناء أخلاق وعادات وتقاليد تتفق مع الدين ولا تختلف معه ، لأننا ببساطة وقعنا في فخ البعد عن الدين ، فوقعنا في عواقب ما بعد ذلك .


Update : 2017-11-05 | By: iCoN.

موضوعات اخري قد تهُمك

Leave a Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy