أفكار الشباب الذكية لإصطياد البنات عن طريق المكالمات التليفونية

الكاتب : Null
623 مشاهده

أفكار الشباب في إصطياد البنات تتعد وتختلف من شاب لشاب ، حسب عاداته وتقاليده وحسب ميوله الأخلاقي ، وفي كل الأحوال هذا الشاب لا يرقى أن يكون إنسان محترم مهذب لأنه يريد أن ينفرد بهذه الفتاة خارج إطار أسرتها بهدف التسلية أو المتعة الجنسية عبر الهاتف ، فلذلك فنحن نبين ما يحدث بين الشاب والبنت  في هذه العلاقة وحتى وهم يتحدثون “تحت البطانية” .


أفكار الشباب لإصطياد البنت عبر الانترنت :


أفكار الشباب لجذب البنت متعددة خاصة ونحن في عام 2016 الآن وقد تقرأون هذه التدوينة بعد أعوام وأعوام وتجدون أن المعلومة أصبحت قديمة ، فقد فات زمن “الرنات” والآن مع زمن الواتس آب ، والفايبر ، والفيسبوك ، فلقد تقدمنا كثيراً في هذا الزمن لدرجة أن الأخلاق أيضاً تطورت ولكن للأسف للأسوء ، فالآن تستيطع البنت والشاب التحدث تحت البطانية والأهل في غفلة تامة .

أفكار الشباب الآن تتلخص في سن يبدأ من ” 5 إبتدائي ” فهذا الجيل متطور بشكل مفزع ، ويجب علينا أن نحتاط وأن نركز معه ونصاحبه لكي لا يقع في المحذور ، فنجد الآن البنات تحمل هاتف ذكي ، وعمرها لا يتعدى ال 10 سنوات ، ومتمكنة من كل أدواته المهمة بالنسبة لها ، مثل الشات والفيسبوك والفايبر .

فالشاب الآن يتمكن من أخذ رقم هاتف البنت عبر الفيسبوك بسهولة متناهية ، وكما نعلم أن لكل باب مفتاح ، كذلك لكل بنت مفتاح ، فيلجئ لحيل كثيرة كي يفهم البنت ، أو يقتحم حياتها بإسلوب جديد ، وتكون هذه تجربة جديدة على الشاب ولكنها تأتي ثمارها ، ويتمكن من إصطياد البنت بسهولة .


أفكار الشباب لجذب البنت لعلاقة عبر الهاتف :


أفكار الشباب لجذب البنت لعلاقة عبر الهاتف كثيرة جداً ، فبعد أن أقنعها على الفيس بوك أياً كان عمرها أنه إنسان مختلف ، تبدأ البنت بالتعلق به ، ومع الوقت يصبح لديها مثل الروتين اليومي الذي لا تستطيع الإستغناء عنه إلي أن يتطرقا في أمور شخصية خاصة بالعائلتين .

وبعد ذلك تنتقل أفكار الشباب من الإنسان اللص الذي يتحدث مع فتاة خارج إطار أسرتها إلي الشاب اللص الوقح ، الذي يريد أن يتلذذ بعلاقة أخرى بجانب علاقة الكلام ، يريد بإختصار علاقة جنسية عبر الهاتف ، وهذا هو هدفه الاسمى من العلاقة كلها ، فليس هدفه الحب ، كما يوهما ، ولا زواج كما يوعدها بل هدفه الجنس .

فيبدأ بتروي أن يتحدث معها عن جسدها وملابسها ومفاتنها ، وفي هذه الحالة تتجاوب البنت تلقائياً لأنها قد تكون تسمع لأول مرة هذا الكلام الذي يداعب عقلها وحواسها ومشاعرها ، فتنجرف معه وتتجاوب معه ، إلي أن يصل إلي الحديث عن ما لا يتحدث فيه إلا الزوجين ، هنا يأخذها إلي عالم أخر “قذر” يجرفها معه في وقاحته ، ويجذبها نحو ممارسة شفوية عن الجنس وعن أشياء تقشعر لها الأبدان أن يسمع أب هذا الكلام يقال لأبنته ، وفاجئة تفقد عذريتها العاطفية والأخلاقية وتتحول إلي بنت لا تعرف الحياء مطلقاً .


أفكار الشباب القذرة تحول أخلاق البنات إلي أسفل سافلين :


أفكار الشباب تحول أخلاق البنت إلي الأرض ، فهي ببساطة تتحول من عذراء في عواطفها ومشاعرها إلي عديمة الحياء ، وهذا يؤثر بالطبع عليها حينما تتزوج ، وتصبح إنسانه بلا مشاعر صادقة تجاه زوجها ، وقد يكون هذا سبب من ضمن أسباب كثرة الطلاق في الزمن الحالي .

وبعدما يفقد الشاب البنت أخلاقها يتركها ، ويصطادها أخر ، قد يكون أخطر منه وأذكى منه فيعيش معها قصة مختلفة ويتجاوز معها الحدود ، ويتقابل معها خارج المنزل ويحدث ما لا يحمد عقباه ، وقد يطير بها إلي عالم القذارة بتوسع ، فيعدم الحياء عند البنت بشكل مبالغ فيه لدرجة أنها تفقد كل معاني الحياء ، وتفعل كل شيء بغضب الله وابسط شيء التدخين وقد تبدأ به وتنتهي عند المخدرات ولا حول ولا قوة إلأ بالله .


الأهل والمربين في غفلة:


أفكار الشباب

الأهل في غفلة حقيقة ولا يعلمون ما يجري خلف ظهورهم

مما لا شك فيه أن أفكار الشباب مهما كانت شيطانية فهي لن تؤثر على التربية الصحيحة التي تجمع بين المراقبة والثقة وبين الحب والحنان وبين المصاحبة بين الأهل والأبناء ، ولكن ما يحدث في هذا المجتمع بهذا الشكل دليل على فجوة كبيرة جداً ، بين الآبناء والآباء .

ومن خلال موقع ماتريكس 219 ، نوجه رسالة بكل الحب والإحترام إلي كل أب وكل معلم وكل مربي ، أنت في يديك نصف الحل ، وإذا كانت الشباب لا تعي الأخلاق وقدوتهم الفيديو كليب الذي يصور العلاقة بين الحبيبن بشكل فيه مبالغة وتنعدم فيه الأخلاق ، وعدم أخذ الدين في الاعتبار ، فأنت في يديك أن تعدل المسار .

ولكل الآباء الذين لم يدخلوا بعد مع أولادهم في مرحلة المراهقة ، تعلموا وأقرأوا جيداً عن هذه المرحلة وكيفية التعامل معها ، وكيف تمر بسلام ، واسمعوا للمتخصصين وبإذن الله سوف تعبرون هذه المرحلة بسلام ، وتحافظوا على بناتكم وبنات الناس ، من هتك عذريتهم العاطفية ، وإستغلال برائتهم في أول حياتهم العاطفية ، لكي يصلوا إلي مرحلة الزواج ومشاعرهم نقية ومستعدة لأفضل إستقبال للحب الحقيقي الحلال الذي يدوم دائماً ، ونوجع رسالة أخيرة “أنتبهوا ، أحذروا ، راقبوا ، صاحبوا ” أبنائكم وبناتكم أمانة ستسئلون عنها .

موضوعات اخري قد تهُمك

Leave a Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy