ماهو الفرق بين تقنية ال Flash player و HTML5

الكاتب : Null
582 مشاهده

الفرق بين تقنية ال Flash player و HTML5 لطالما كان موضوعا للنقاش بين المهتمين بمجال الملتميديا و منشئي مواقع الويب على مر هذه السنوات الأخيرة .
و لذلك إرتأينا في مدونة ماتريكس219 أن نطرح نحن أيضا هذ الموضوع على الطاولة لمناقشة وجوه الإختلاف بينهما .


ما هي تقنية ال Flash Player ؟


Flash Player-ما هي تقنية ال Flash

 


إسمها بالكامل هو أدوبي فلاش Adobe flash ، و المعروف سابقاً بإسم ماكروميديا فلاش Macromedia flash ، و هي عبارة عن منصة متعددة الوسائط من إنشاء شركة ماكروميديا Macromedia ، و اللتي قامت مؤسسة أدوبي سيستمز Adobe systems  بشراءه منها في سنة 2005  .

يستخدم ال flash لإضافة الصور المتحركة و التفاعل على صفحات الويب ، كما يشاع استعماله في مجال الرسوم المتحركة والإعلانات و دمج مقاطع الفيديو في مختلف صفحات المواقع اللتي تستعمل مشغل الفلاش Flash player plugin  .

لل flash player العديد من الإصدارات و آخرها هو إصدار 23.0.0.207 .

من بعض المواقع اللتي تستعمل هذه التقنية نذكر لكم :

  • 24hoursofhappy.com
  • wechoosethemoon.org

ما هي تقنية ال HTML5 ؟


Flash Player-ما هي تقنية ال HTML5


إن ال HTML5 المشتقة من HTML ، هي في الأساس لغة تكوين صفحات مواقع الانترنت ذات المصدر المفتوح ، إذ يحتوى هذا الإصدار الخامس منها على عدد من العناصر الجديدة التي لم تكن موجودة في الإصدارت اللتي سبقتها و اللتي كانت تتخذ من ال Flash كوسيلة وحيدة لعرض الصور و الفيديو في صفحات المواقع .

إن ال HTML5 تسهل إنشاء صفحات الويب و تيسر الأمور على محركات البحث لقراءتها و توفر عددا من بيئات العمل المختلفة لتكوين الرسوميات و الفيديو و العديد من المميزات التي تسهل الكثير مما يتم القيام به حالياً في مجال الملتيميديا و إنشاء المواقع .

من بعض المواقع اللتي تستعمل هذه التقنية نذكر لكم :


نقاط تحسب لل HTML5 :


Flash Player


عندما نتحدث عن مجال الهواتف الذكية ، فإن أغلب مزودي هذه الأجهزة قد رجحوا اللجوء إلى إستعمال تقنية ال HTML5 لعرض محتوى الفيديو في المستقبل ، وذلك لأن هذه التقنية لا تقلص من عمر البطارية كما هو الحال عند إستعمال ال Flash player وفقا للعديد من التجارب و الدراسات اللتي أجريت بهذا الصدد .

و لا يقتصر ذلك على الهواتف فقط ، بل يشمل أيضا اللوحات الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة .

و إليكم بعض الأمثلة على ذلك :

  • شركة آبل لم تعد تدعم ال Flash player في أجهزة iOS .
  • الإصدارات الجديدة من أندرويد لم تعد تدعم رسميا ال Flash player .

و من بين الأسباب الأخرى اللتي ترجح كفة اللجوء إلى إستعمال ال HTML5 كبديل لل Flash player نذكر  هذه النقاط :

  • تقنية ال HTML5 تأتي مدمجة مع معظم متصفحات الويب ولا تحتاج لتثبيت كما هو الحال مع ال Flash player .
  •  ال Flash player يجب أن يكون معطلا عن التشغيل في بعض المتصفحات لبعض أسباب الحماية .
  • التواصل بين ال Flash player و المتصفح يكون صعبا في بعض الأحيان .
  • المصدر المغلق لل Flash player plugin يصعب مهمة تتبع الأخطاء .
  • إيقاف شركة Adobe لتعاملها مع نظام التشغيل لينوكس إبتداءا من الإصدار 11.2 ، في حين أن هذا الأخير يشهد تقدما ملحوظا في مجال الألعاب .
  • عدم تعامل ال Flash player مع العديد من أنظمة التشغيل الأخرى مثل FreeBSD و Solaris و Haiku OS .

نقاط تحسب لل Flash palyer :



إن ال Flash player لا يزال يحتل المرتبة الأولى من حيث إستعماله ، فمعظم أصحاب المواقع الإلكترونية اللذين إستثمروا في هذه التقنية ليس لديهم إستعداد كبير للإنتقال إلى ال HTML5 .

بالإضافة إلى ذلك هنالك العديد من العوامل الأخرى اللتي تسجل نقاطا إيجابية لل Flash player على حساب ال HTML5 نذكر منها :

  • متصفح Opera لا يدعم تقنية ال HTML5 .
  • متصفح Firefox قبل التحديث 21 لا يدعم أيضا ال HTML5 .
  • متصفح Internet explorer ما قبل الإصدار التاسع لا يدعم ال HTML5 .
  • 75% من الفيديوهات حول العالم تشتغل ب ال Flash player ، في موقع يوتيوب تم إضافة تقنية HTML5 video playback منذ سنة 2011 .
  • 98% من الشركات الكبرى تعتمد تقنية ال Flash و 3 ملايين من المطورين يشتغلون عليه .
  • 85% من المواقع اللتي تشهد معدل زيارات كبير تستعمل بطريقة أو بأخرى ال Flash .

بعض المقارنات الأخرى :



إن المتابعين لهذا المجال يؤكدون أن المستقبل سيكون مشرقا بالنسبة لتقنية ال HTML5 على حساب ال Flash player وخاصة في مجال الفيديو اللذي يعتبر من أهم المواد الإنتاجية في عالم الملتييديا و لكن في هذه الفترة الحالية لا يزال الFlash player الأكثر شعبية في العالم في حين أن المشكل الرئيسي يبقى في إيجاد معادلة صحيحة بين شهرة المنتوج و جودته في خضم كل مايشهده العالم من تطور تكنولوجي سريع .

موضوعات اخري قد تهُمك

Leave a Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy