الزوجة الخجولة الفرق بين الخجل والحياء؟!

الكاتب : Null
634 مشاهده

الزوجة الخجولة.. المرأة في أول الزواج تكون “مكسوفة” من زوحها!! الفرق بين الخجل والحياء؟! د.هبة قطب

الزوجة الخجولة سمة جميلة في كل النساء المتزوجات ، ولكن هذا الخجل لا يستمر كثيراً ، فكما سوف نوضح ، أن هناك فرق بين الخجل “الكسوف” والحياء ، فشتان بين المعنى والمعنى ، وفي هذه التدوينة الخفيفة سوف نلقي الضوء على الزوجة الخجولة ، وكم من الوقت يستمر هذا الخجل بين الزوجين في الحياة الزوجية؟


الزوجة الخجولة يعشقها الرجال:


الزوجة الخجولة معشوقة الرجال ، خاصة إذا استمر هذا الخجل لفترات طويلة ، وكان هذا الزوج يستحق هذه الصفة ، فسيرزقه الله هذه الزوجة الجميلة الخجولة ، التي تطلب منه أشياء برقة وتختار الوقت لكي تطلب أي طلب ، وهذا الزوج بلا شك محظوظ لأنه سينال كل هذه الرقة والعذوبة الراقية في التعامل من زوجة جميلة في صفاتها ومشاعرها وأحاسيسها.

الزوجة الخجولة عنوان للرقة المنتاهية الجمال ، فكم من زوج يحلم بأن تكون زوجته خجولة في طلباتها العادية وغير العادية ، وحتى الطلبات الصعبة على الزوج ، فأنتي تملكين السؤال ، ولكن صيغة السؤال هي التي تجعل الإجابة سهلة ، فإذا كان سؤالك فيه من الضغط على الزوج فستحصلين على إجابة سلبية جداً ، أما إذا كان سؤالك سلس بسيط فسوف تحصلين على إجابة مرضية لكي ، وسوف يصنع المستحيل لتلبية طلبك ، فالطيبون للطيبات.


الفرق بين الزوجة الخجولة والحياء في الحياة الزوجية :


المصدر

في الحياة الزوجية هناك فروقات واضحة بين الزوجة الخجولة والحياء بينها وبين زوجها ، فليست كل السيدات تمتلك هذه الصفة خاصة ونحن في عام 2017 حتى لا يعمم أحد، وأن هذه سمة أساسية في المرأة، وستتذكر كل امرأة نفسها مع أول الزواج ونفسها اليوم  فالموضوع لا يستمر كثيراً إلا من رحم الله ، فالكسوف شيء ” الخجل” والحياء شيء أخر، فالكسوف في السؤال والكسوف في الطلبات شيء عادي جدا في أول الزواج.

أما الحياء فليس له مكان بين الأزواج، وإذا كانت المرأة لديها بعض الحياء من زوجها ،هذا الرجل الذي لأول مرة تتواجد معه في مكان مغلق وحدهما، فالزوج كفيل أن يقتل هذا الحياء في بضع ساعات او دقائق ،حسب حرفة كل زوج وتمكنه ، ولكن يجب أن تكون السمة الأساسية الكسوف من طلب الزوجة من زوجها طلبات لا تتناسب مع وضعه الإجتماعي والمادي والتي هي تعمله بشكل جيد جداً.


Update : 2017-11-06 | By: iCoN.

 

موضوعات اخري قد تهُمك

0 comment

حسن علي يناير 7, 2017 - 11:49 ص

شكر ليك احسنت

رد

Leave a Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy