حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين «« 1906 : 1949 »»

الكاتب : Null
290 مشاهده

حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين و رائد الصحوه الإسلاميه في العالم لم يكن يدور في خلده أن جماعته الصغيره التي أسسها في بدايات القرن العشرين ستصبح واحدة من أكبر الجماعات الإسلاميه على الإطلاق في الوقت الحالي، من هو حسن البنا ؟ وما هي أبرز محطات حياته ؟


مولد ونشأة المؤسس حسن البنا :


ولد حسن أحمد عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول 1906 في المحموديه بمحافظة البحيره بمصر، لأسره علميه ذات أصول ريفيه حيث كان جده فلاحا في قرى دلتا النيل. أما والده أحمد فقد درس علوم الشريعة وتخصص في الحديث، ولقب بـ أحمد الساعاتي لأنه عمل في مرحله من عمره في مجال إصلاح الساعات.

تدرج حسن البنا في سلك التعليم وانخرط فيه مبكراً مبدياً نبوغاً وتفوقاً في كل مراحل دراسته، فقد التحق مبكراً بالكتاب، وتتلمذ على يد الشيخ محمد زهران الرشادي، كما التحق بالمدرسه الإعداديه بعد ذلك ثم مدرسة المعلمين الأوليه بدمنهور، وأخيرا التحق بدار العلوم ليتخرج منها سنة 1927 حاملاً شهادة اللغه العربيه والتي عمل مدرساً لها ما يقارب تسعة عشر عاماً.


دراسة حسن البنا :


حسن البنا

في سن مبكر من عمره حفظ حسن البنا القرآن الكريم وكثيرا من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وقد درس البنا على أبيه العلوم الشرعيه وأخذ عنه صناعة الساعات ولاحقا انتقل إلى مدرسة المعلمين في دمنهور عام 1920 وتخرج فيها مدرسا. وأكمل دراسته في دار العلوم بالقاهرة بتفوق عام 1927 حاملاً شهادة اللغة العربية والتي عمل مدرساً لها ما يقارب تسعة عشر عاماً.

أثناء فترة تعلمه كان البنا على صله بمحب الدين الخطيب، ويلتقي بجمهرة من العلماء في المكتبه السلفيه أثناء تردده عليها تدرج حسن البنا في سلك التعليم وانخرط فيه مبكراً مبدياً نبوغاً وتفوقاً في كل مراحل دراسته، فقد التحق مبكراً بالكتاب، وتتلمذ على يد الشيخ محمد زهران الرشادي، كما التحق بالمدرسه الإعداديه بعد ذلك ثم مدرسة المعلمين الأوليه بدمنهور.


تأسيسه لجماعة الإخوان المسلمين :


في مطلع القرن التاسع عشر كان لايزال العالم الإسلامي تحت صدمة تداعي الخلافة العثمانية الإسلاميه، وكانت مصر ترزح تحت الاحتلال الإنجليزي وعرفت عدداً من الدعوات للتحرر والاستقلال، أو للإصلاح والنهوض بمصر والأمه الإسلاميه جمعاء، وكان التيار الإصلاحي الديني -المتمثل بجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا – الأقرب إلى حسن البنا، ولاسيما الأخير الذي عاصره البنا لفترة قصيره وكان له معه مراسلات.

ومن الملاحظ أن المرجعيه الفكريه والفقهيه لدعوة الإخوان تتوافق مع ما ذهب إليه محمد رشيد رضا، وتشكل الأساس لفقه حركة الإخوان من حيث الدعوه للوسطيه وإحياء الاجتهاد الديني بالعوده إلى القرآن والسنه كوسيله لنهضة الأمه.

أسس حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 ميلادي، وقد كانت فكرة الجماعه تقوم على أساس أن الدين الإسلامي هو منهج حياة كامل يبدأ من الأسره ثم المجتمع فالحكومه الإسلاميه، فالأمه الإسلاميه، والخلافه الإسلاميه، وقد كانت فكرة جماعة الإخوان المسلمين تقوم على إعادة أمجاد الأمه الإسلاميه إلى سابق عهدها بعد أن جثم الاستعمار عليها طويلاً.

 ومازال الإخوان يتتبعون نهجه حتى اتهموا بالمبالغه في إتباعه والغلو في محبته، ومازالت رسائله المطبوعة بعنوان “رسائل الإمام الشهيد حسن البنا” حجر الزاويه في منهج الإخوان.


دعم حسن البنا القضيه الفلسطينيه :


حسن البنا

قاد البنا كتائب الإخوان المسلمين في حرب فلسطين، تحت “شعار الموت في سبيل الله أسمى أمانينا”‎ وعقد في دار المركز العام في القاهرة، أول مؤتمر عربي من أجل فلسطين ودعا إلى حرب تحرير شعبيه ضد إسرائيل تدعمها الدول العربيه بالمال والسلاح.

وقد قال في إحدى خطبه “إنني أعلن من فوق هذا المنبر أن الإخوان المسلمين قد تبرعوا بدماء عشرة آ‎لاف متطوع للاستشهاد” في سبيل الدفاع عن فلسطين وحينها أدركت إسرائيل خطر جماعة الإخوان المسلمين على المشروع الصهيوني وبدأت تكيد لها.

لم تحظَ إنجازات جماعة الإخوان المسلمين على المستوى الشعبي والسياسي بإعجاب النخبه السياسيه الحاكمه، كما لم يعجبهم دور الجماعه في دعم قضية فلسطين ضد المخططات الاستعماريه البريطانيه لتوطين اليهود فيها، وقد قام حسن البنا بإرسال آلاف المتطوعين للقتال فيها ضمن حملة مناصره شعبيه شملت المظاهرات والوقفات وجمع التبرعات لدعم قضية فلسطين.


وفاة حسن البنا :


بعد هذه الرحله الطويله التي قضاها في التنظيم والتخطيط لإنجاح هذه الجماعه  إلا أن في مساء الأربعاء 8 ديسمبر/كانون الأول 1948 أعلن رئيس الوزراء المصري محمود فهمي النقراشي حل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها وفي 12 فبراير/شباط 1949 أطلقت النار على حسن البنا أمام جمعية الشبان المسلمين، فنقل إلى مستشفى القصر العيني حيث فارق الحياه.


أقواله :


حسن البنا

  1. راحتي في تعبي، وسعادتي في دعوتي.
  2. الإسلام : عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون.
  3. كتيبة الله ستسير غير عابئة بقلة و لا بكثرة.
  4. اشغلوا الناس عن الفكرة الباطلة بفكرة صحيحة.
  5. إن الرجل الواحد في وسعه أن يبني أمه إن صحت رجولته.
  6. هل من الإنصاف أن يتحمل الدين تبعة رجال انحرفوا عنه.
  7. لا تهدموا على الناس أكواخ عقيدتهم ، ولكن أبنوا لهم قصراً من الإسلام السمح.
  8. الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.
  9. نفوسكم هي الميدان الأول إذا استطعتم عليها كنتم على غيرها أقدر.
  10. كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثمر.
  11. لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين.
  12. إنما تحيى الفكرة . . إذا قوي الإيمان بها.

موضوعات اخري قد تهُمك

Leave a Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy