شارلي شابلن رجل أوروبا البائس «« 1889 : 1977 »»

الكاتب Null
نشرت: آخر تحديث بتاريخ 504 مشاهدة

اضحك العالم في كل الأوقات حتى في زمن الحرب والبكاء، أخفى همومه وتعاسته وفقره ويتمه في قبعته السوداء ليحولها كالساحر بلمسة عصاه إلى نجاح وعبقريه وعظمه، انه رجل أوروبا البائس وسيد الشاشه الصامته شارلي شابلن.


من هو شارلي شابلن :


تشارلي شابلن المعروف شعبيا باسم شارلي شابلن ويطلق عليه أيضا عدة أسماء أخرى ومنها: تشارلز سبنسر تشابلن، و السير شارلي شابلن، كما انه عرف بالصعلوك ، كان كوميديان ذو بصيره ، حيث انه تمتع بمهنه ناجحه كممثل وكمخرج وككاتب، وأيضا كمؤلف موسيقي في عهد الأفلام الصامته، فهو يتميز بشكله المعروف بالقبعه السوداء المستديره والسروال الفضفاض، واستطاع شابلن أن يستولى على قلوب أوائل رواد السينما، وأصبح واحد من أكثر الشخصيات المحببه ، وأصبح شابلن احد الرجال الأكثر شهره في العالم .


حياته :


شارلي شابلن

ولد تشارلز سبنسر شابلن في 16 ابريل 1889، في ضاحيه “والوورث ” وهي الأكثر فقرا وبؤسا في لندن، والدته هي هانا شابلن وتعرف باسم ليلي هارلي ، كانت مغنيه مسرحيه والده هو شارلي شابلن وهو ممثل مسرحي، عندما كان شارلي شابلن يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط من العمر، ترك والده والدته بسبب ارتكابها الزنا مع “ليو درايدن” ممثل مسرحي آخر، ومع الأسف فإن علاقه والدته مع “ليو درايدن” أنتجت طفلا آخر وهو جورج ويلر درايدن .

وكان علي والدته إيجاد وسيله لرعاية طفليها فواصلت هانا الغناء وأيضا قامت بالعمل على آلة خياطه ،  ولكنها سرعان ما انتهت من مهنة الغناء فجأه في عام 1894 حيث بدأ الجمهور رمي أشياء في وجهها، وهرع شابلن البالغ من العمر خمس سنوات على خشبة المسرح وانهي الأغنية بدل والدته ، وصفق الجمهور له وقذف قطع نقدية عليه، وعلى الرغم من توقف هانا عن عملها بالغناء، إلا أنها واصلت ارتداء ملابس المسرح في المنزل للترفيه عن أبناءها، ولكنها قامت برهن ملابسها وكل شيء كانت تمتلكه لان والد تشارلي لم يكن يدفع إي شيء لإعالة ابنه، فتتدهور بهم الحال كثيرا وفي عام 1896 تم قبول الأولاد وأمهم في إصلاحيه للفقراء، وفي وقت لاحق، تم إرسال الأولاد إلى مدرسة هانوي لرعاية الأيتام والأطفال المحتاجين، وعاشوا الطفلين طفوله بائسه بعد ذلك حيث دخلت والدتهم هانا مستشفى الإمراض العقليه ، وكانت زوجة أبيهم تكرههم كثيرا فكانت تحرمهم من الطعام .

يقول شابلن عن هذه المرحلة في مذكراته التي حملت عنوان “هذه حياتي ” :”تلك طفولة الوقوف أمام مصيرك غير قادر على شيء .فقد كان علي أن أكبر وأن أتحمل المسؤولية، وأن أفرغ إلى لقب يتيم قبل الأوان “.


بداية حياتة مع السينما :


شارلي شابلن

بدأ تشارلى شابلن الحصول على ادوار صغيره في المسرح وقام بإدماج ما تعلمه من تقليد أمه للشخصيات وبين منظر أبيه السكران ، تم إدماج كل هذا في فقراته الكوميديه، وفى البدايه كان يهاب شابلن المسرح لخوفه من أن يحدث معه مثلما حدث مع أمه ، وينقطع صوته فجأة لكن مع الوقت وبمساعدة أخيه الذي ترك عمله كخادم على سفينه ليتحد الأخوين مرة أخرى ، وكان لدي شابلن عقدة اتجاه الكحول فلم يقترب منه أبدا ، ولكنه كان يمتلك إدمان من نوع أخر وهو النساء.


أعماله :


شارك شابلن في عام 1919 بتأسيس شركة التوزيع المتحده للفنانين، التي قدم لها سلسله كامله من أفلامه منها :

  1. امرأه من باريس 1923.
  2. حمى البحث عن الذهب 1925.
  3. السيرك 1928.
  4. أضواء المدينه 1931.
  5. العصر الحديث 1936 التي كانت من دون حوار.
  6. الديكتاتور العظيم 1940 التي هجا بها أدولف هتلر.

وبالرغم من أن عام 1940 كانت فتره متميزه لشابلن مع الكثير من الجدل، إلا أن شعبيته شهدت تراجعاً سريعاً، وتم اتهامه بالتعاطف مع الشيوعية على الرغم من وصفه بالفوضوي، وبعد ذلك اضطر لمعاداة أمريكا، واتجه إلى سويسرا، وهناك تخلى عن شخصية الصعلوك في أفلامه اللاحقه والتي شملت:

  1. مسيو عام 1947.
  2. الأضواء 1952.
  3. الملك في نيويورك 1957.
  4. الكونتيسه من هونغ كونغ 1967.

وفاتة :


شارلي شابلن

توفي شابلن سنة 1977 عن سن يناهز 88 عامًا، في مساء الرابع والعشرين من ديسمبر، حيث كان بمنزله في سويسرا مليئا بأبنائه وأصدقائه، و تركهم ليأوي إلى فراشه تاركا الباب مفتوحا كي يشاركهم أفراحهم بعيد الميلاد وفي الصباح عندما ذهبوا ليهنئوه بالعيد كان شارلي شابلن قد غادر الحياه، بعد ثمان وثمانين سنه مفعمه بالعمل، والكفاح مانحا ملايين البشر السعاده خلال أكثر من ثمانين فيلما.

وكان تشيعه نسيج من الخيال فشيع بحضور أكثر من 20 رئيس دولة كجنازه رسميه، وحضر جنازته أكثر من 30 مليون شخص وهم يرفعون صوره وهم يبكون.

لكن حكايات شابلن الغريبه لا تتوقف هنا فبعد وفاته وتحديدا في عام 1977، سرقت جثته في أحد أعياد الميلاد كان محاوله مباشره للحصول على فديه من الأهل تمكنت الشرطه من استرجاع الجثة بعد 11 أسبوع من البحث والقبض على المجرمين, جثة شابلن الآن محفوظه على بعد 6 أقدام تحت طبقة خراسانيه.


أقوال شارلي شابلن :


  1. مستعد أن أفعل أي شيء لأعرف ما رأي هتلر في هذا .
  2. نريد مساعدة بعضنا لأن الإنسان يحب الحياه ومن حوله سعداء . . لا تعساء .
  3. ستجد أن الحياة لا تزال جديرة بالاهتمام، إذا كنت تبتسم .
  4. في المبالغه و في الجد يكمن السخف .
  5. أنا مجرد فرد وأؤمن بالليبراليه ، هذا كل ما عندي بشأن السياسة .
  6. كل ما أحتاجه لصناعة كوميديا: حديقة، رجل شرطة، وفتاة جميلة .
  7. لن تجد قوس قزح ما دمت تنظر إلى الأسفل .
  8. يوم بلا ضحك هو يوم ضائع .
  9. الديكتاتوريون يحررون أنفسهم، ولكنهم يستعبدون الناس .
  10. معرفتنا أصبحت سخريه ، ولدينا ذكاء صعب وقاسِ نفكر كثيرا وأصبحنا نشعر قليلاً .
  11. حياتي من أجل الآخرين ، لا أستطيع أن أغير هذا .
  12. لا شيء دائم في هذا العالم، ولا حتى مشاكلنا .
  13. أكره المسرح ، وأكره منظر الدم أيضاً ، لكنه في عُروقي .
  14. الجوع لا ضمير له .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد