تعرف على مبطلات الصيام في شهر رمضان !!

الكاتب Null
نشرت: آخر تحديث بتاريخ 195 مشاهدة

مبطلات الصيام في شهر رمضان كثيرة ، ويجب أن نعرفها كي نتجنب كل ما يبعدنا عن الثواب العظيم في شهر الصيام ، كي نحصل على أفضل عبادة وأفضل ثواب ونخرج من رمضان سالمين غانمين ، فهيا بنا نتعرف على مبطلات الصيام .


مبطلات الصيام في شهر رمضان : 


و من المفطّرات ما يكون من نوع الاستفراغ كالجماع والاستقاءة والحيض والاحتجام ، فخروج هذه الأشياء من البدن مما يضعفه ، ولذلك جعلها الله تعالى من مفسدات الصيام ، حتى لا يجتمع على الصائم الضعف الناتج من الصيام مع الضعف الناتج من خروج هذه الأشياء فيتضرر بالصوم . ويخرج صومه عن حد الاعتدال .

فأليكم أشهر مبطلات الصيام السبع :

  • 1- الجماع .
  • 2- الاستمناء .
  • 3- الأكل والشرب .
  • 4- ما كان بمعنى الأكل والشرب .
  • 5- إخراج الدم بالحجامة ونحوها .
  • 6- القيء عمداً .
  • 7- خروج دم الحيض أو النفاس من المرأة .

الجماع والإستمناء من أشهر مبطلات الصيام في شهر رمضان :


يعتبر الجماع من أعظم المفطرات وأكبرها إثما ، فمن جامع في نهار رمضان عامدا مختارا بأن يلتقي الختانان ، وتغيب الحشفة في أحد السبيلين ، فقد أفسد صومه ، أنزل أو لم يُنزل ، وعليه التوبة ، وإتمام ذلك اليوم ، والقضاء والكفارة المغلظة ، ودليل ذلك حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ . قَالَ : هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ قَالَ : لا” الحديث رواه البخاري ومسلم .

وثاني هذه المفطرات الإستمناء ، وهو إنزال المني باليد أو نحوها  ، والدليل على أن الاستمناء من المفطرات : قول الله تعالى في الحديث القدسي عن الصائم : ” يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي” .

فمن استمنى في نهار رمضان وجب عليه أن يتوب إلى الله ، وأن يُمسك بقية يومه ، وأن يقضيه بعد ذلك  ، وإن شرع في الاستمناء ثمّ كفّ ولم يُنزل فعليه التوبة ، وصيامه صحيح ، وليس عليه قضاء لعدم الإنزال ، وينبغي أن يبتعد الصائم عن كلّ ما هو مثير للشهوة وأن يطرد عن نفسه الخواطر الرديئة ، وأما خروج المذي فالراجح أنه لا يُفطّر .


الأكل والشرب وما هو في نفس منزلتهما من مبطلات الصيام :


الأكل أو الشرب ، وهو إيصال الطعام أو الشراب إلى المعدة عن طريق الفم ، وكذلك لو أدخل إلى معدته شيئاً عن طريق الأنف فهو كالأكل والشرب ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ” رواه الترمذي.

فالمنطق يقول ، لو أن دخول الماء إلى المعدة عن طريق الأنف يؤثر في الصوم لم يَنْهَ النبيُ صلى الله عليه وسلم الصائمَ عن المبالغة في الاستنشاق ، فلذلك حرص النبي صلى الله عليه وسلم على كل ما ينفعنا ولا يضرنا .

ما كان بمعنى الأكل والشرب ، وذلك يشمل أمرين :

  • 1- حقن الدم في الصائم ، كما لو أصيب بنزيف فحقن بالدم ، فإنه يفطر لأن الدم هو غاية الغذاء بالطعام والشراب.
  • 2- الإبر “الحقن” المغذية التي يُستغنى بها عن الطعام والشراب ، لأنها بمنزلة الأكل والشرب .

فأما الإبر التي لا يُستعاض بها عن الأكل والشرب ولكنها للمعالجة كالبنسلين والأنسولين أو تنشيط الجسم أو إبر التطعيم فلا تضرّ الصيام سواء عن طريق العضلات أو الوريد ، والأحوط أن تكون كل هذه الإبر بالليل  ، وغسيل الكلى الذي يتطلب خروج الدم لتنقيته ثم رجوعه مرة أخرى مع إضافة مواد كيماوية وغذائية كالسكريات والأملاح وغيرها إلى الدم يعتبر مفطّرا .


أخيراً باقي المفطرات مثل إخراج الدم بالحجامة والقيء عمداً ودم الحيض :


إخراج الدم بالحجامة  ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : “ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ ” رواه أبو داود ،وفي معنى إخراج الدم بالحجامة التبرع بالدم لأنه يؤثر على البدن كتأثير الحجامة ، وعلى هذا لا يجوز للصائم أن يتبرع بالدم إلا أن يوجد مضطر فيجوز التبرع له ، ويفطر المتبرع ، ويقضي ذلك اليوم .

التقيؤ عمداً ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ” ، فمن تقيأ عمدا بوضع أصبعه في فمه ، أو عصر بطنه ، أو تعمد شمّ رائحة كريهة ، أو داوم النظر إلى ما يتقيأ منه ، فعليه القضاء ، وإذا تعبت معدته بدون عبث من الصائم ، لم يلزمه منع القيء لأن ذلك يضره .

خروج دم الحيض والنفاس ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ” رواه البخاري ، فمتى رأت المرأة دم الحيض أو النفاس فسد صومها ولو كان قبل غروب الشمس بلحظة ،وإذا أحست المرأة بانتقال دم الحيض ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس صح صومها ، وأجزأها يومها.

المصدر


هذه من أشهر مبطلات الصيام في شهر رمضان ، وسوف نواليكم بإذن الله ببعض الفتاوة والأسئلة التي تدور في بالكم عن شهر رمضان ، وعن الصيام ، وعن الأعمال الصالحة في هذا الشهر الكريم ، وتتقدم أسرة مدونة ماتريكس 219 بتهنئتكم بشهر رمضان ، وكل عام وأنتم بخير .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد