تعرف على مفسدات الصيام التي توجب القضاء فقط | و التي توجب القضاء والكفارة معاً !!

الكاتب Null
نشرت: آخر تحديث بتاريخ 219 مشاهدة

مفسدات الصيام التي توجب القضاء  في شهر رمضان وأيضا التي توجب القضاء والكفارة ، ففي هذا الشهر الكريم نتعرض خطئاً أو سهواً لأشياء تفسد صومنا ، فكان يجب علينا أن نعرف هذه الأشياء ، حتى يكتمل صومنا على أكمل وجه ، وفي هذه التدوينة جئنا لكم بمجموعة حالات ذكرها العالم الجليل محمد راتب النابولسي ، تفسد الصيام وتوجب القضاء ، والتي تفسد الصيام وتوجب الكفارة .


مفسدات الصيام التي توجب القضاء فقط أو القضاء والكفارة “1:4” :


1ـ أكل شيء لا يتغذى به عادةً ولا تألفه الطِّباع : فأما المفسدات التي توجب القضاء فقط فهي إذا تناول الصائم في أداء رمضان شيئًا ووصل إلى جوفه ، وكان مما لا يتغذى به عادةً ، ولا يعتاد أكلهُ كالأرزّ النيء ، العجين ، الدقيق ، الملح ، نواة تمرة ، حصاة ، ورق كتابة ، شيءٌ لا يعتاد أكله ، ولا يُؤلفُ ، إذا وصل إلى جوف الصائم يوجبُ عليه القضاء فقط دون الكفارة ، هذا هو الحكم الأوَّل .

2 ـ تناوَل غذاء أو دواء لعُذْرٍ شرعي : إذا تناوَلَ غذاءً أو دواءً لعُذْرٍ شرعي ، كالمرض والسَّفر ، مريضٌ تناوَلَ طعامه ومسافر تناول غذاءهُ ، أو دواءً ، هناك عُذْرٌ شرعي ، أيضًا هذا يوجب القضاء لا الكفارة .

3 ـ الأكل و الشرب مضطراً : من أكل أو شرب مضْطرًّا أو مكرهًا ، ومعنى مضْطرّاً أي على وشك الهلاك فأكل ، على وشك الموت عطشًا فشرب ، أكل وشرب مضطرًّا ، هذا يوجب القضاء لا الكفارة .

4 ـ الأكل و الشرب تحت قوة السلاح :  من أكل وشربَ مكرهًا تحت قوَّة السِّلاح إذا لم تأكل قُتِلْت ، أكلت وشربْت الأوّل مضطرّ ، والآن مكره ، وهناك فرْق بينهما ، من أكل أو شرب مضطرًا أو مكرهاً يوجب عليه القضاء لا الكفارة .


مفسدات الصيام ” 5 : 7 ” :


5 ـ دخول شيء خطأ إلى جوف الإنسان : الآن إذا دخل إلى جوف الإنسان شيءٌ خطأ وهو يتمضْمض ، بالغَ في المضمضة مع أنّ النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ” بالِغْ في المضمضة والاستنشاق إلا أن تكون صائمًا.

6 ـ الإفطار خطأ : الإنسان وهو صائم بالغَ في المضمضة فابْتَلَعَ شيئًا من الماء ، يجب عليه القضاء لا الكفارة، فلو أنّ الواحد شرب ماءً أثناء المضمضة فابْتَلَعَ ماءً ، وتوهَّم خطأً أنَّه أفطَر وهو أفْطر، لكن عليه أن يمْسك بقيَّة اليوم ، هذا الحكم لا يعرفهُ ، ما دُمْتُ قد أفطرْت بدأت يأكل ، الآن أكل وشرب ظانًّا أنّ خطأهُ السابق جعله مفطِراً أيضًا يجب عليه قضاء ذلك اليوم .

7 ـ الحقنة الشرجية : في المذهب الحنفي الحقنة الشرجيَّة تفطر ، لأنَّها دخول ماءٍ إلى الجوف ، هذا الموضوع خلافي ، بعض العلماء يرَوْن أنّ دخول الطَّعام والشَّراب إلى الجوف عن الطريق المألوف وهو الفم ؛ هذا الذي يُفطر ، وبعضهم أخذ في الاحتياط ، فقال : وُصول شيءٍ إلى الجوف ، ولو من جهة ليْسَت معتادة هذا أيضًا يُفْطر وتعتبر من مفسدات الصيام .


مفسدات الصيام  ” 8 : 11 ” :


8 ـ صبّ الدواء في الأنف والأذن واستعمال النشوق والسّعوط : لذا قاسوا عليه صبّ الدواء في الأنف والأذن ، واستعمال النشوق والسّعوط ، واستعمال الأدوية الطيَّارة بطريقة التَّنفّس أو التبخير وإدخال الهواء بالحنجرة ، هذا كلّه يدخلْنا في الخلافيَّات ، والأحْوَط إذا لمْ يكن الإنسان مضطرًّا عليه ألا يفعل ذلك و إن كان مضطراً له أن يُفطر إذا كان مريضًا .

9 ـ الأكل والشرب مع الظن أن الفجر لم يطلع : الآن أكل وشرب ، وقد ظنّ أنَّ الفجر لمْ يطلع ، ثمَّ تبيَّن أنّ الفجر قد طلع ، سمع الأذان فظنَّه أذان الإمساك ، فشرِبَ كأس ماء ، ولمَّا انتهى الأذان عرف أنَّ هذا الأذان أذان الفجر إذًا عليه أن يصوم مكان هذا اليوم ، يجب أن يقضيَهُ دون كفّارة ، هذه كلّها أشياء توجب القضاء لا الكفارة . مثال آخر ، لو أنَّه سمع أذان المغرب فظنَّه مغربَنا ، فإذا هو مغرب بلدٍ آخر ، فأكل عليه أن يقضي هذا اليوم .

10 ـ القيء عمداً :الآن من اسْتقاء ؛ تكلَّفَ القيْء عمْدًا ، وكان القيءُ ملء فمِهِ ، لقول النبي عليه الصلاة والسلام :”من استقاء عمْدًا فلْيَقْضِ.

11 ـ أكل ما بين الأسنان :الآن من أكل ما بين أسنانه ، وكان قدْر الحمصة ، وهذه نادرة ، سمسمة مثلاً ، فالإنسان عليه أن يجهد بِغَسل أسنانه جيِّدًا ، أما إذا بقيَ شيئًا ، وكان حجمهُ قدْر الحمصة عليه أن يقضيَ يومًا مكانه .


 مفسدات الصيام تحتاج إلي ثلاثة شروط :


الأول: أن يكون عالماً بالحكم الشرعي، وعالماً بالحال أي بالوقت، فإن كان جاهلاً بالحكم الشرعي، أو بالوقت فصيامه صحيح، لقول الله تعالى: “ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا” البقرة: 286 .

الشرط الثاني: فهو أن يكون ذاكراً،وضد الذكر النسيان،فلو أكل أو شرب ناسياً،فإن صومه صحيح، ولا قضاء عليه، لقول الله تعالى: “ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.

الشرط الثالث: القصد وهو أن يكـون الإنسان مـختاراً لفعل هـذا المفطر، فـإن كان غـير مختار فإن صومه صحيح، سواء كان مكرهاً أم غير مكره، لقول الله تعالى في المكره على الكفر: “من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ” النحل : 106 .


Update : 2017-11-09 | By: iCoN

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد