دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان و ثوابه في الدنيا و الآخرة

الكاتب Null
نشرت: آخر تحديث بتاريخ 164 مشاهدة

دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان – في كل يوم من أيام شهر رمضان الكريم ، نمدكم بدعاء ، و كلنا أمل كبير في إستجابة الله عز وجل 🙂


دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان :


إن الدعاء لله عز وجل يكون في كل الأوقات و في كل الأحوال ، في الفرح و الحزن ، و المصيبة و عند الموت ، و في الصباح و المساء ، وقبل و بعد الصلاة و في جوف الليل و ضح النهار ، و هذا يدل على رحمة الله عز و جل بعبادة المؤمنين ، ففتح لهم أبواب الدعاء في كل وقت ليخبرهم بأنه حي قيوم لا ينام عن عباده وعن احتياجاتهم ، و أنه موجود معهم  .

و في هذا الغرض ، نقدم لكم دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان :

عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه و آله قال :


” اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ دَلِيلًا، وَ لَا تَجْعَلْ عَلَيَّ فِيهِ لِلشَّيْطَانِ سَبِيلًا، يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ السَّائِلِينَ “


دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان

دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان


ثواب دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان :


وجب علينا كمسلمين أن نؤدي عبادة الدعاء العظيمة التي تعود علينا بالخير و المنفعة و تقربنا من الله جل في علاه ، فهي تحررنا من العجز و البخل و الحسد و تشرح صدورنا للإيمان ، و ذلك لأن خير الدعاء لا يقتصر على زوال هموم الدنيا فقط ، و إنما له منزلة و ثواب كبير في دار الآخرة .

فالدعاء من أعظم العبادات وأفضل القربات وأنه إذا لم يتحقق لصاحبه في الدنيا، فإن ثوابه مدخر له في الآخرة صحيح وسبق بيانه في الفتاوى المشار إليها وعلى ذلك، فإن فائدة الدعاء لا تقتصرعلى إجابته عاجلا وقضاء حاجة العبد في الدنيا، وإنما تشمل أيضا الثواب عليه في حد ذاته كعبادة لله تعالى ـ بغض النظرعن الإجابة أوعدمها.

والذي يظهر هو أنه إذا لم تتم استجابته في الدنيا ولم يدفع من البلاء ما كان دفعه أفضل له مما دعا به، فإنه يثاب عليه من جهتين:

جهة حصول ثواب الدعاء، وجهة ما يحصله من مقابل ما دعا به مما هو مدخر له في الآخرة، وإما إن يستجيب له فحصل على ما دعا به أو دفع عنه به شر، فالظاهر هو أنه سيحصل في الآخرة على ثواب الدعاء فقط لكونه عبادة في ذاته.

و من ثواب دعاء اليوم الحادي و العشرين من رمضان :


” مَنْ دَعَا بِهِ نَوَّرَ اللَّهُ تَعَالَى قَبْرَهُ، وَ بَيَّضَ وَجْهَهُ، وَ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ “


اللهم بشرني بالخير كما بشرت يعقوب بيوسف وبشرني بالفرح كما بشرت زكريا بيحيى اللهم بشرني بما أنتظره منك وأنت خير المبشرين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد