دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان و ثوابه في الدنيا و الآخرة

الكاتب Null
نشرت: آخر تحديث بتاريخ 328 مشاهدة

دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان – في كل يوم من أيام شهر رمضان ، نمدكم بدعاء لعله يكون مستجابا من الله عز و جل 🙂


دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان :


الدعاء هو السؤال عند الحاجه ، و هو استمالة الشيء بكلام صادر من الشخص ذاته للحصول على مبتغاه و قد تزامن ، وجود الدعاء بالتزامن مع خلق سيدنا آدم ، حيث ألهمه الله عز وجل بالدعاء عند نزوله للأرض و قد دعا سيدنا ادم الله جل وعلا بالمغفره ليطهره من الذنوب .

و كلما زاد العبد بدعائه لله كلما تقرب منه وزاد إيمانه بالله تعالى و الفوز برضى الرحمن و نزول السكينه  ، كما انه ينير الوجه وييحي القلب مما يبعث في النفس الراحة و يسهل الصعاب و صلة لا تنقطع بين العبد و ربه .

و من هذا المنطلق إليكم دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان :

عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه و آله قال :


” اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ طَاعَةَ الْعَابِدِينَ، وَ اشْرَحْ فِيهِ صَدْرِي بِإِنَابَةِ الْمُخْبِتِينَ، بِأَمَانِكَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ “


دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان

دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان


ثواب دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان :


إن الدعاء هو من أعظم العبادات وأفضلها وأنه إذا لم يتحقق لصاحبه في الدنيا ، فإن ثوابه مدخر له في الآخرة ، وعلى ذلك ، فإن فائدة الدعاء لا تقتصرعلى إجابته عاجلا وقضاء حاجة العبد في الدنيا ، بل تشمل أيضا الثواب عليه في حد ذاته كعبادة لله تعالى .

والذي يظهر هو أنه إذا لم تتم الاستجابة في الدنيا ولم يدفع من البلاء ما كان دفعه أفضل له مما دعا به، فإنه يثاب عليه من جهتين ، الأولى هي حصول ثواب الدعاء والثانية ما يحصله من مقابل ما دعا به مما هو مدخر له في الآخرة ،

و من أفضال الدعاء نذكر :

  • التخلص من الأنانية .
  • التخلص من الكبر .
  • زيادة الإيمان تدريجيا .
  • يقلل من الغضب .
  • يعطيك القدرة على مسامحة الآخرين .

و أما بخصوص ثواب دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان :


” مَنْ دَعَا بِهِ قَضَى اللَّهُ لَهُ ثَمَانِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَ عِشْرِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ، وَ رَفَعَ لَهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ أَلْفَ مَدِينَةٍ فِي جِوَارِ النَّبِيِّينَ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ، فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ غُرْفَةٍ، فِي كُلِّ غُرْفَةٍ أَلْفُ أَلْفِ حُجْرَةٍ، فِي كُلِّ حُجْرَةٍ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ‏ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ “


اللهم إني أسالك توفيقا في طريقي وراحه في نفسي وتيسيرا لأمري ، ربي أعوذ بك من شتات الأمر ومس الضر و ضيق الصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد