اكبر مصنع للمعالجات الجديد هو سامسونج الذي يتفوق على انتل اخيرا

الكاتب Null
نشرت: آخر تحديث بتاريخ 281 مشاهدة

أعلنت سامسونج بالأمس عن نتائجها المالية والتي كشفت بين طياتها عن أرقام مثيرة للإهتمام لاسيما في قطاع أنصاف النواقل وشرائح المعالجات حيث تفوقت على العملاقة إنتل، لتصبح اكبر مصنع للمعالجات الان.


كيف اصبحت سامسونج اكبر مصنع للمعالجات ؟


اكبر مصنع للمعالجات

بحسب بيانات سامسونج فإنها قد حققت عائدات وأرباح أعلى من إنتل التي كانت تسيطر على نصيب الأسد لمدة 24 عاماً.

وبفضل تقنيات الذاكرة العشوائية الجديدة DRAM و ذواكر التخزين المتطورة أصبحت سامسونج أفضل و اكبر مصنع للمعالجات و أنصاف النواقل حيث تبيع منتجاتها لمعظم الشركات في العالم لوضعها في هواتفها الذكية.

أرباح سامسونج

وحققت سامسونج خلال الربع الماضي 15 مليار دولار عائدات قطاع الشرائح والمعالجات ومنها 7.1 مليار دولار أرباح صافية. وهي قفزة كبيرة مقارنة بنفس الربع من العام الماضي حيث كانت أرباحها 2.4 مليار دولار فقط.

بالمقارنة مع إنتل فقد أعلنت عن عائدات إجمالية 14.8 مليار دولار وكانت أرباح العمليات التشغيلية 3.8 مليار دولار فقط. وفشلت إنتل في تحقيق تواجد في سوق معالجات الهواتف الذكية وأعلنت مغادرتها لاحقاً.

نظراً لكفاءة العمليات فإن هامش ربح سامسونج بلغ أكثر من 45% مقارنة مع هامش ربح إنتل 25.7% فقط.

مع اهتمام إنتل بتصنيع المعالجات للحواسب الشخصية والمخدمات، تنوعت منتجات سامسونج من ناحية المعالجات والذواكرة العشوائية وذواكر التخزين بأنواع UFS و SSD و DRAM لتخديم الهواتف الذكية، الحواسب اللوحية، الأجهزة القابلة للإرتداء.


وحدة المعالجة المركزية


اكبر مصنع للمعالجات

وحدة المعالجة المركزية أو يطلق عليها اختصاراً المعالج (Processor) هي أحد مكونات الحاسوب التي تقوم بتفسير التعليمات ومعالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات. يعتبر المعالج بالإضافة للذاكرة الرئيسية ووحدات الإدخال والإخراج من أهم مكونات الحواسيب الدقيقة (microcomputers) الحديثة. تعرف المعالجات التي تم تصنيعها بواسطة الدارات المتكاملة (integrated circuits)بالمعالجات الدقيقة والتي بدأ تصنيعها منذ منتصف سبعينات القرن العشرين على شكل رقاقات مدمجة حلّت محلّ معظم أنواع المعالجات الأخرى.

يدلّ مصطلح وحدة المعالجة المركزية على فئة من الآلات المنطقية التي تقوم بتنفيذ برامج حاسوبية معقدة والتي تشمل أيضاً العديد من الحواسب القديمة التي كانت موجودة قبل ظهور هذا المصطلح في بداية الستينات من القرن العشرين.

صُممت المعالجات بداية كمعالجات خاصة بتطبيقات معينة وكأحد مكونات الحواسيب الكبيرة والتخصصية لكن ارتفاع تكاليف هذا الأسلوب من التصميم أدى إلى إفساح المجال أمام ظهور معالجات رخيصة وقياسية متعددة الأغراض.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد