أسباب العصب السابع وكيفية العلاج ؟

الكاتب : Null
88 مشاهده

العصب السابع هو أحد الأعصاب الرئيسية في جهاز العصبي المركزي والعصبي الطرفي للإنسان. ويُعرف أيضًا باسم “العصب الوجهي”، نظرًا لدوره الحيوي في تحكم حركة العضلات في الوجه والإشارات الحسية المرتبطة بالحاسة البصرية والسمعية.

العصب السابع

العصب السابع

العصب السابع :

ينشأ العصب السابع من النواة الجذعية في المخ وينتقل عبر قناة العصب الوجهي في الجمجمة قبل أن يتفرع إلى فروعه الرئيسية. واحدة من هذه الفروع الرئيسية هي الفرع الحسي، الذي يلتقط الإشارات الحسية من الأذن الداخلية والسطح الأمامي للسان والغشاء المخاطي للأنف. بينما الفرع الحركي من العصب السابع يحفز العضلات المشاركة في التعبير الوجهي مثل الابتسامة والعين المغمضة والتجاعيد.

وظائف العصب السابع :

تتضمن وظائف العصب السابع أيضًا إرسال إشارات الألم واللمس والحرارة من الوجه إلى الدماغ، والتحكم في الغدد اللعابية والدموع. وعندما يتعرض العصب السابع للإصابة أو التهيج، فإنه يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات حركية وحسية مثل شلل الوجه، والتنميل، والألم، وصعوبة في التحكم في عضلات الوجه.

وظائف العصب السابع

وظائف العصب السابع

اضطرابات العصب السابع :

أحد الأمثلة الشائعة لاضطراب العصب السابع هو شلل بيل، الذي يحدث عندما يتضرر العصب السابع مما يؤدي إلى فقدان القدرة على التحكم في العضلات الوجهية من جهة الوجه المصابة. يمكن أن يكون سبب شلل بيل نتيجة التهاب العصب السابع بسبب العدوى الفيروسية، مثل فيروس الهربس.

حالات شلل بيل :

تتطلب حالات شلل بيل العلاج الطبي الفوري، وعادةً ما يتم استخدام الأدوية المضادة للالتهابات والمضادة للفيروسات للحد من الالتهاب وتقليل التأثيرات الجانبية. قد تحتاج بعض الحالات إلى علاج فيزيائي لتقوية العضلات وتحسين الحركة، بالإضافة إلى العناية الشخصية المكثفة مثل حماية العين المصابة والتغذية الملائمة.

بالإضافة إلى شلل بيل، يمكن أن يتعرض العصب السابع للضغوط الأخرى مثل الإصابة الجراحية أو الورم أو اضطرابات التمدد الدموي. لذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض غير طبيعية في الوجه مثل تنميل مفاجئ أو صعوبة في التحكم في العضلات الوجهية، مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتشخيصها.


ماهي أسباب العصب السابع ؟

هناك عدة أسباب محتملة لاضطرابات العصب السابع، ومن بينها:

1. التهاب العصب السابع:

يعتبر التهاب العصب السابع نتيجة شائعة لاضطرابات العصب السابع، ويمكن أن يحدث نتيجة للتهاب فيروسي مثل فيروس الهربس، والذي يمكن أن يؤدي إلى التورم والضغط على العصب وتلفه.

2. شلل بيل (Bell’s Palsy):

يعد شلل بيل شكلًا شائعًا من اضطرابات العصب السابع. يُعتقد أن سببه الدقيق لا يزال غير معروف، ولكن يُعتقد أنه قد يكون نتيجة لاضطراب المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجهاز المناعي خطأ العصب السابع ويتسبب في التهابه وشلله.

شلل بيل (Bell's Palsy)

شلل بيل (Bell’s Palsy)

3. الأورام العصبية:

يمكن أن تسبب الأورام الموجودة في القرب من العصب السابع ضغطًا عليه وتهيجه، مما يؤدي إلى اضطرابات العصب السابع.

4. الإصابة الجراحية:

في بعض الحالات، يمكن أن تحدث إصابة بالعصب السابع أثناء الجراحة في الوجه أو العنق، وقد يؤدي ذلك إلى ضغط أو تلف العصب.

5. أمراض النظام العصبي:

قد تكون بعض الأمراض المرتبطة بالنظام العصبي العامة، مثل التصلب العصبي المتعدد، أو الأورام الدماغية، أو الالتهاب الروماتويدي، مسؤولة عن حدوث اضطرابات العصب السابع.

يجب ملاحظة أن هذه الأسباب هي بعض الأمثلة الشائعة، وقد تكون هناك أسباب أخرى نادرة لاضطرابات العصب السابع. إذا كنت تعاني من أعراض غير طبيعية تشير إلى اضطراب في العصب السابع، يجب عليك استشارة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها بشكل صحيح.


هل الزعل يؤثر على العصب السابع؟

الزعل بشكل عام لا يؤثر مباشرة على العصب السابع. ومع ذلك، يمكن أن يؤثر الزعل والضغط النفسي على الحالة العامة للجسم والصحة العصبية بشكل عام، وهذا قد يؤثر على الأعصاب بما في ذلك العصب السابع.

هل الزعل يؤثر على العصب السابع؟

هل الزعل يؤثر على العصب السابع؟

الضغط النفسي الشديد والتوتر المستمر يمكن أن يؤثر على الصحة العامة ويزيد من احتمالية حدوث الالتهابات والأمراض. وبالنسبة للاضطرابات العصبية، يمكن أن يزيد الضغط النفسي من استجابة الجسم للالتهاب ويؤثر على نظام المناعة والتوازن العصبي.

بعض الأشخاص قد يلاحظون زيادة في الأعراض المتعلقة بالعصب السابع خلال فترات الضغط النفسي المفرط، مثل زيادة في التشنجات العضلية أو زيادة في حساسية الأعصاب والألم. هذا قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض المتعلقة بالعصب السابع، مثل التشنجات الوجهية أو صعوبة في التحكم في العضلات الوجهية.

لذلك، من المهم العناية بالصحة العامة النفسية والتعامل مع الضغوط النفسية بشكل صحيح. يمكن أن يشمل ذلك ممارسة تقنيات الاسترخاء والتأمل، وممارسة النشاط البدني المنتظم، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والتواصل مع الأصدقاء والعائلة للحصول على الدعم الاجتماعي.


متى يكون العصب السابع خطير

العصب السابع ليس غالبًا ما يكون خطيرًا بشكل عام. إلا أنه قد يحدث بعض الحالات التي تكون خطيرة وتتطلب رعاية طبية فورية. هناك بعض العلامات التي يجب أخذها بعين الاعتبار والتوجه للحصول على رعاية طبية عاجلة:

1. تشوهات شديدة في الوجه:

إذا كنت تعاني من تشوهات واضحة في الوجه مثل تشوهات شديدة في العين أو الفم، فقد يكون هذا مؤشرًا على وجود تلف جسيم في العصب السابع ويتطلب تقييم فوري.

2. فقدان الحاسة البصرية أو السمعية:

إذا كنت تعاني من فقدان حاد للحاسة البصرية أو السمعية، فقد يكون هذا مؤشرًا على مشكلة خطيرة في العصب السابع أو الهياكل المحيطة به ويتطلب تقييم فوري.

3. صعوبة في البلع أو التنفس:

إذا كانت لديك صعوبة في البلع أو التنفس بسبب ضعف العضلات في الوجه والحنجرة، فقد يشير ذلك إلى مشكلة خطيرة في العصب السابع ويجب الحصول على رعاية طبية فورية.

4. ألم شديد غير مسيطر:

إذا كنت تعاني من ألم شديد وغير مسيطر في الوجه أو الأذن، فقد يكون هذا مؤشرًا على وجود مشكلة خطيرة في العصب السابع ويجب استشارة الطبيب على الفور.

إذا كنت تشعر بأي من هذه العلامات أو تعاني من أعراض شديدة أو مقلقة، فمن الأفضل التوجه للحصول على الرعاية الطبية الفورية لتقييم الحالة وتوجيه العلاج المناسب.

متى يكون العصب السابع خطير

متى يكون العصب السابع خطير


ما هو علاج العصب السابع

علاج العصب السابع يعتمد على سبب المشكلة وشدتها. إليك بعض الخيارات العلاجية المشتركة التي يمكن أن تستخدم في حالات اضطرابات العصب السابع:

1. الأدوية:

قد يصف الطبيب بعض الأدوية للتحكم في الأعراض وتقليل الالتهاب. قد يشمل ذلك استخدام المضادات الحيوية إذا كان السبب في العدوى البكتيرية، أو الأدوية المضادة للالتهابات والمضادة للفيروسات إذا كان السبب في الالتهاب الفيروسي.

2. العلاج الفيزيائي:

يمكن أن يكون العلاج الفيزيائي مفيدًا لتقوية العضلات الوجهية وتحسين الحركة. قد يشمل ذلك تمارين الاستطالة وتمارين تقوية العضلات، وتدليك العضلات، والتمارين العصبية.

3. حماية العين:

إذا كان العصب السابع يؤثر على القدرة على إغلاق العين بشكل صحيح، قد يكون من الضروري حماية العين المصابة من الجفاف والإصابة. يمكن استخدام قطرات العين المرطبة والترقيع الخفيف للحفاظ على صحة العين.

4. العناية الذاتية:

يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات العصب السابع أن يولوا اهتمامًا خاصًا للعناية الذاتية. يجب تجنب التعرض للبرودة المفرطة أو الحرارة الزائدة، والتوتر العضلي الزائد، والتوقف عن التدخين وتجنب التعرض للعوامل التي قد تسبب تهيج العصب.

في حالات خطيرة أو معقدة، قد يكون العلاج الجراحي ضروريًا. ومن المهم العمل مع الطبيب المختص لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة علاج ملائمة للعصب السابع.

ما هو علاج العصب السابع

ما هو علاج العصب السابع

في الختام، العصب السابع هو عصب هام وحيوي في الجهاز العصبي، حيث يلعب دورًا حاسمًا في تحكم حركة العضلات الوجهية والإشارات الحسية المرتبطة بالوجه. إذا كنت تعاني من أي أعراض غير طبيعية تتعلق بالعصب السابع، فمن المهم استشارة الطبيب المختص لتشخيص الحالة والحصول على العلاج المناسب.

موضوعات اخري قد تهُمك

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك الاعتراض إذا رغبت. موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy